أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، أن الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها مؤخراً في عدد من المدن المغربية كانت مشروعاً استراتيجياً لتنظيم “داعش” في منطقة الساحل لإقامة فرع له داخل المملكة.
وأوضح خلال ندوة صحفية أن أعضاء الخلية، الذين بلغ عددهم 12 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 18 و40 سنة، كانوا على ارتباط وثيق بكوادر لجنة العمليات الخارجية لـ”داعش”، وحصلوا على مباركة التنظيم لتنفيذ عمليات إرهابية بالمغرب.
وشدد السيد حبوب على أن تفكيك هذه الخلية يؤكد استمرار استهداف المملكة من قبل التنظيمات الإرهابية في الساحل، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية المغربية تمكنت من إحباط أكثر من 40 خلية إرهابية لها امتدادات بالمنطقة. كما لفت إلى خطورة التنسيق بين الجماعات المتطرفة وشبكات الجريمة المنظمة، ما يشكل تهديداً حقيقياً للمغرب وأوروبا.

