في ظل النقاش الدائر حول المعبر الحدودي المزمع إنشاؤه بين مدينة السمارة وموريتانيا، والذي يندرج ضمن المبادرة الأطلسية المغربية، سارعت الجزائر إلى تكثيف تحركاتها عبر عقد اجتماع أمني رفيع المستوى مع موريتانيا في منطقة حاسي 75، لبحث تداعيات هذا المشروع الاستراتيجي.
وشارك في الاجتماع قيادات عسكرية من البلدين، حيث ناقشوا ما وصفوه بـ تعزيز التعاون الأمني ومراقبة المنطقة الحدودية، في سياق مواجهة التهديدات الأمنية، بما في ذلك الجريمة المنظمة، التهريب، والهجرة غير الشرعية.
كما ركز اللقاء على الوضع الأمني الراهن، مع التأكيد على تعزيز التعاون الميداني بين الجيشين الجزائري والموريتاني لضمان استقرار المنطقة، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة استباقية للتأثير على مشروع المعبر المغربي، الذي يعزز الانفتاح الاقتصادي والتجاري للمملكة نحو عمقها الإفريقي.
