أعلن رئيس الوزراء الكندي، “جاستن ترودو” ، يوم الإثنين 6 يناير الجاري، استقالته من منصبه بعد عشر سنوات قضاها في قيادة الحكومة، مؤكداً أنه سيواصل أداء مهامه إلى حين اختيار حزبه الليبرالي لخليفة يقود المرحلة المقبلة.
وفي تصريح أدلى به للصحافيين في العاصمة أوتاوا، قال ترودو: “أعتزم الاستقالة من رئاسة الحزب والحكومة فور انتخاب الحزب لرئيس جديد”.
تأتي هذه الخطوة بعد فترة شهدت ضغوطًا متزايدة على ترودو مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، في ظل تراجع شعبية حزبه إلى مستويات متدنية وفق استطلاعات الرأي الأخيرة.
تجدر الإشارة إلى أن جاستن ترودو قاد الحزب الليبرالي الكندي إلى ثلاث ولايات انتخابية منذ توليه المنصب عام 2015، وترك بصمة في المشهد السياسي الكندي عبر العديد من السياسات المحلية والدولية التي طبعت فترة حكمه.

