وشدد المصدر عينه في جوابه على سؤالٍ إن كان الجيل الخامس استراتيجية منفصلة عن عمل اللجنة، على أن “الاجتماع جاء بعد سلسلة من اللقاءات التي عقدتها الوزيرة مزور مع جميع أعضاء اللجنة، والقطاعين العام والخاص والجمعيات المهنية، والخبراء، ما يعني أن هاته الاستراتيجية هي مشتركة”.
وهم عرض الوزيرة مزور الذي يتزامن عنوانه وتنظيم المغرب لأبرز التظاهرات الرياضية العالمية، “المونديال”، رفقة كل من إسبانيا والبرتغال، إغناء مضامين الاستراتيجية الوطنية للتنمية الرقمية.
و بحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، فإن “التوجهات العامة للتنمية الرقمية-المغرب الرقمي 2030، تهم رقمنة الخدمات العمومية وبث دينامية جديدة في الاقتصاد الرقمي بهدف إنتاج حلول رقمية مغربية وخلق القيمة وإحداث مناصب شغل”.
وكانت مزور قد عقدت في 22 مارس المنصرم اجتماعا مع اللجنة المغربية لكأس العالم 2030، تم فيه التطرق للجانب المتعلق بالبنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المتقدمة.
وتمتلك كل من إسبانيا والبرتغال شبكات خدمات الجيل الخامس من الإنترنت، وهو ما قد يشكل فارقا واضحا، بحسب خبراء، في تكنولوجيا الملاعب خلال مونديال 2030 بين هذين البلدين والمغرب.
وبعدما كان المؤتمر الوطني حول منظومة الجيل الخامس حبيس النسخة الأولى، ينتظر أن يعود في نونبر من العام الجاري في سياق تأخر مغربي في هذا المجال.
