المنظمة الديمقراطية للشغل تتضامن مع المهندسين المغاربة وتطالب بإشراكهم في إعداد الاستراتيجيات والمخططات التنموية الوطنية
عبرت المنظمة الديمقراطية للشغل، عن تضامنها اللامشروط مع المهندسين المغاربة في نضالهم من أجل تحقيق مطالبهم ، وشرحت المنظمة في بيان لها كيف تزداد وضعية المهندسين المغاربة تدهورا وسوءا نتيجة تآكل أجورهم بسبب الارتفاع المتوالي للأسعار وتكاليف المعيشة، بعد سنوات من تجميد واهمال ملفهم المطلبي ووضعيتهم المادية والمهنية.
وعبرت المنظمة عن استيائها مما وصفته ” سياسية الهروب الى الأمام وغياب بوادر لفتح حوار جاد مع الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة”.
وقد أعلن المهندسون المغاربة عن تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية يوم الخميس 25 أبريل 2024 بالرباط في إطار برنامج تصاعدي.
و أبدت المنظمة الديمقراطية للشغل، عن قلقها من” السياسة الحكومية في التعاطي مع الملفات الاجتماعية، في ظل أزمة الأسعار وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين”، والتي تضيف “تهدد السلم الاجتماعي” .
وفي هذا الصدد، دعت المنظمة في بيانها رئيس الحكومة ، بفتح حوار جدي و بناء مع الاتحاد الوطني للمهندسين و صياغة نظام أساسي جديد لمهندسي ومهندسات القطاعات الوظيفة العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية وتوقيع اتفاقية جماعية بالنسبة لمهندسي القطاع الخاص تحدد بموجبها واجبات وحقوق المهندسين .
كما دعت الحكومة، الى إشراك المهندسين المغاربة في إعداد الاستراتيجيات والمخططات التنموية الوطنية مع توفير الشروط اللازمة لإنجاحها من خلال تحسين وضعهم المادي والمعيشي وتكوينهم المستمر وتحفيزهم على البدل والعطاء فعلى صناع القرار الأخذ بعين الاعتبار الحاجة الى المهندسين والمهندسات في التكنلوجيا الحديثة و الذكاء الاصطناعي والأمن المائي والغذائي والسكن اللائق …. والعمل على توقيف هجرة الأدمغة من الكفاءات الهندسية.
كما دعت رئيس الحكومة، إلى ضرورة تقديم الدعم التام لمهندسات ومهندسي قطاعات الوظيفة العمومية والجماعات الترابية والجهات والمؤسسات العمومية بتعديل ومراجعة القانون الأساسي للمهندسين والرفع من اجورهم وتعويضاتهم.

