تحليل إخباري : فيروس كورونا بالجزائر وسيلة طبون وشنقريحة لتصفية الحسابات السياسية ونسف الحراك الشعبي الجزائري.
الصحراء 24 : العيـــون
يلف غموض كبير تفشي وباء كورونا بين جنرالات القايد صالح ورجال حكم مرحلة عبد العزيز بوتفليقة ، حيث تم الإعلان مؤخرا عن إصابة أحمد أويحيي بفيروس كورونا بالسجن وآخرون من فلول نظام الحكم السابق.
فهل بات وباء كورونا الذي يزحف بسرعة في الجزائر باتجاه وزراء بوتفليقة الموجودين في السجن، وما تبقى في السلطة من جنرالات قائد الأركان السابق القايد صالح ، خطة مدروسة من الرئيس الحالي عبد المجيد طبون ورئيس الأركان شنقريحة من أجل تصفية كل الرؤوس الكبار بالدولة الجزائرية التي تغلي تحت وطأة إحتجاجات شعبية منذ سنة تطالب بحلاء حكم العسكر عن البلاد .
مصادر إعلامية جزائرية كشفت أيضا عن إصابات جديدة داخل مؤسسة الجيش لاتزال بالخدمة الأمر يتعلق بالجنرال بن علي بن علي (86 عام)، والذي عين قبل أسبوعين فقط فريقا أولا، ويوجد في حالة صحية حرجة للغاية بعد إصابته بفيروس كورونا .
كما أن غياب شفافية حقيقية بالتواصل مع المواطنين والمواطنات بالجزائر تدفع للريبة والشك بعدم التصريح الحقيقي بأعداد الاصابات الحقيقية للمصابين بفيروس كورونا المستجد في وسط المواطنين وغياب الشفافية في تدبير الأزمة ، حيث لم تعمد وزارة الصحة الجزائرية طوال أزمة كورونا بالتواصل مع الرأي العام المحلي بالجزائر وذلك في بلد بترولي صرح مؤخرا المسؤولين به أن بلدهم تتوفر على أفضل نظام رعاية طبية وصحية بأفريقيا !

