ماستركارد تدشن مركزاً أفريقياً للأمن السيبراني لتعزيز حماية الاقتصاد الرقمي ومواجهة التهديدات الإلكترونية
الصحراء 24 : العيــــون
أعلنت ماستركارد عن إطلاق “مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني”، في مبادرة تستهدف تعزيز الأمن الرقمي ورفع جاهزية المؤسسات الأفريقية لمواجهة التهديدات الإلكترونية، من خلال بناء منصة للتعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية في مختلف أنحاء القارة.

وتبدأ المرحلة الأولى من المشروع في جنوب أفريقيا ونيجيريا خلال عام 2026، على أن يتوسع تدريجياً ليشمل أسواقاً أفريقية أخرى، في إطار استراتيجية الشركة الرامية إلى دعم التحول الرقمي وترسيخ الثقة في الخدمات الرقمية.
ويهدف المركز إلى تطوير منظومة دفاع سيبراني مشتركة عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالتهديدات الإلكترونية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، وتنفيذ تدريبات مشتركة لرفع مستويات الاستعداد والاستجابة للحوادث السيبرانية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لماستركارد، مايكل ميباخ، أن مستقبل الاقتصاد الرقمي في أفريقيا يرتبط بوجود بيئة رقمية آمنة تحظى بثقة المستخدمين، مؤكداً أن التعاون بين القطاعين العام والخاص يمثل ركيزة أساسية لبناء منظومة سيبرانية أكثر قوة ومرونة.
وتستند المبادرة إلى توقعات تشير إلى وصول قيمة الاقتصاد الرقمي في أفريقيا إلى نحو 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2030، في وقت تشهد فيه القارة تصاعداً في الجرائم السيبرانية التي تكبد الاقتصادات المحلية خسائر كبيرة، وسط تفاوت في مستويات الجاهزية وقدرات الرصد والاستجابة.

وسيقدم المركز حزمة من الخدمات تشمل تحليلات متقدمة للمخاطر، ومعلومات استخباراتية متخصصة حول التهديدات السيبرانية، إضافة إلى تقييمات دورية للمرونة الرقمية، وبرامج لتبادل الخبرات بين مسؤولي أمن المعلومات والقيادات التنفيذية وخبراء الأمن السيبراني.
ويأتي إطلاق المركز ضمن استثمارات ماستركارد المتواصلة في مجال الأمن السيبراني، حيث أكدت الشركة أنها ضخت منذ عام 2018 أكثر من 12.6 مليار دولار في تطوير تقنيات وحلول الحماية الرقمية، إلى جانب دعم شركات ناشئة متخصصة، في خطوة تعكس توجهها نحو توسيع دورها كشريك في التكنولوجيا والأمن الرقمي، إلى جانب نشاطها التقليدي في قطاع المدفوعات الإلكترونية.

