الصحراء 24 : تاهرة المحجوب
أسدل النجم البرازيلي نيمار جونيور الستار على مسيرته الدولية، معلناً اعتزاله تمثيل منتخب بلاده عقب خروج البرازيل من منافسات كأس العالم 2026، إثر خسارتها أمام النرويج بهدفين مقابل هدف في دور ثمن النهائي.
وجاء إعلان نيمار في أجواء مؤثرة على أرضية ملعب “ميتلايف”، حيث عبّر عن نهاية رحلته مع المنتخب بكلمات مقتضبة قال فيها: “حاولت بكل ما أملك، بدأت مسيرتي هنا، واليوم تنتهي في المكان نفسه”، قبل أن يغادر الملعب متأثراً بالهزيمة التي أنهت مشواره مع “السيليساو”.
ولم يستطع قائد المنتخب البرازيلي إخفاء مشاعره بعد صافرة النهاية، إذ ذرف الدموع وسط مواساة زملائه، في مشهد جسّد خيبة الإقصاء المبكر من البطولة العالمية.
ويغادر نيمار المنتخب الوطني بعد مسيرة حافلة امتدت لسنوات، خاض خلالها 130 مباراة دولية، أحرز فيها 80 هدفاً وصنع 59 هدفاً، ليصبح الهداف التاريخي للبرازيل، متجاوزاً الرقم الذي ظل يحمله الأسطورة بيليه، كما يعد ثاني أكثر اللاعبين مشاركة بقميص “السيليساو”.
وخلال مواجهة النرويج، شارك نيمار بديلاً في الشوط الثاني أملاً في إعادة البرازيل إلى أجواء اللقاء، ونجح في تسجيل هدف تقليص الفارق من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، غير أن ذلك لم يكن كافياً لتفادي الإقصاء أمام المنتخب النرويجي.
واختتم نيمار مسيرته في نهائيات كأس العالم برصيد ثمانية أهداف خلال أربع مشاركات مونديالية، ليضع بذلك نهاية لأحد أبرز الفصول في تاريخ الكرة البرازيلية، بعدما ظل لسنوات أحد أهم نجوم المنتخب وقائده في مختلف المحافل الدولية.
