الصحراء 24 : وكالات
توجه الإسبان الأحد إلى صناديق الاقتراع للمرة الرابعة خلال أربع سنوات، في مناخ أثقلته الأزمة في كاتالونيا وصعود اليمين المتطرف.
وفتحت مراكز الاقتراع الساعة 09:00 (08:00 ت غ) على أن تغلق الساعة 20:00 (19:00 ت غ).
وعند الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش بلغت نسبة المشاركة 37,93 بالمئة، أي أقل بـ3,5 نقاط مقارنة بالانتخابات الأخيرة التي أجريت في 28 نيسان/أبريل.
وبعد ستة أشهر من انتخابات نيسان/أبريل التشريعية التي فاز بها من دون أغلبية مطلقة، دعا رئيس الوزراء الاشتراكي بيدر سانشيز ، 37 مليون ناخب إلى منحه تفويضا واضحا من أجل وضع حد لعدم الاستقرار السياسي الذي تشهده إسبانيا منذ نحو أربع سنوات. غير أن كل استطلاعات الرأي تشير إلى أنهم لن يمنحوه إياه، وأنه حتى إذا فاز في الانتخابات مرة أخرى، فإن سانشيز لن يكون في موقع متين.
وبعيد إدلائه بصوته أعرب سانشيز عن أمله أن “نكون قادرين على تشكيل حكومة اعتبارا من الغد والدفع بإسبانيا للمضي قدما”.
غير أن كل استطلاعات الرأي تشير إلى أن الناخبين لن يمنحوه ذلك، وأنه حتى إذا فاز في الانتخابات مرة جديدة، فلن يحصل على غالبية وازنة وسيضطر إلى التفاوض بشكل تدريجي من أجل إقرار الموازنة والتصويت على قوانين.
وتغلق صناديق الاقتراع عند الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش على أن تبدأ النتائج بالظهور بعد نحو ساعتين من انتهاء التصويت.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب الاشتراكي سيخسر من كتلته التي تضم حاليا 123 نائبا، وسط توقعات أن يحقق محافظو الحزب الشعبي نتيجة أفضل من الانتخابات الأخيرة التي كانت نتائجها الأسوأ في تاريخه (66 مقعدا)، وفي ظل إمكان أن يصبح حزب اليمين المتطرف “فوكس” الحزب الثالث في البلاد بحصده نحو 40 مقعدا، وذلك بعدما دخل مجلس النواب في انتخابات نيسان/أبريل وحصل على 24 مقعدا.
وبحسب الاستطلاعات، فإن الانتخابات لن تنتج لا كتلة يسارية: حزب “نستطيع” (بوديموس) والقائمة المنشقة عنه “مزيد من البلاد” (ماس بايس)، ولا تحالفا يمينيا: الحزب الشعبي وحزبا “الصوت” (فوكس) و”المواطنون” (سيودادانوس) الليبرالي يحظى أي منهما بالغالبية المطلقة، 176 مقعدا من أصل 350.
