الصحراء 24 : وكالات
ابتعد يوفنتوس، بطل المواسم السبعة الماضية، مجددا بفارق 9 نقاط عن وصيفه وملاحقه نابولي بفوزه بأول اختبار له في الدوري الإيطالي لعام 2019 على ضيفه كييفو 3-صفر في مباراة أضاع خلالها كريستيانو رونالدو ركلة جزاء، فيما أصبح ميلان رابعا بفوزه في المرحلة 20 على مضيفه جنوى 2-صفر بغياب الأرجنتيني غونزالو هيغواين.
و كان نابولي قلص الفارق الى 6 نقاط بفوزه أمس الأحد على لاتسيو، الخصم المقبل ليوفنتوس، بنتيجة 2-1، لكن فريق المدرب ماسيميليانو اليغري، المنتشي من تتويجه الأربعاء بالكأس السوبر المحلية على حساب غريمه ميلان (1-صفر)، أعاده إلى 9 نقاط بتحقيقه فوزه الـ13 في آخر 14 خاضها ضد كييفو الذي لم يفز على “السيدة العجوز” منذ يناير 2010 (1-صفر).
و أنهى يوفنتوس الشوط الأول متقدما بهدفين، الأول للبرازيلي دوغلاس كوستا الذي استلم الكرة من الأرجنتيني باولو ديبالا وتقدم بها وتلاعب بالدفاع قبل أن يطلقها بيساره من مشارف المنطقة إلى الشباك (13)، مسجلا هدفه الأول منذ 28 أبريل 2018 ضد إنتر ميلان (3-2).
أما الثاني، فجاء في الثواني الأخيرة إثر لعبة جماعية تضمنت 28 تمريرة متتالية، آخرها من ديبالا الى الألماني إيمري جان الذي أودعها الشباك (1+45)، مسجلا هدفه الأول بقميص “بيانكونيري” الذي انتقل اليه هذا الموسم من ليفربول الإنكليزي.
وفي بداية الشوط الثاني، حصل يوفنتوس على فرصة إضافة هدف ثالث من ركلة جزاء بعدما لمس ماتيا باني الكرة بيده داخل المنطقة، لكن الحارس المخضرم ستيفانو سورنتينو تألق وحرم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من هدفه الـ15 والانفراد مجددا بصدارة الهدافين (52).
ووجه يوفنتوس الضربة القاضية لضيفه بهدف في الدقيقة 84 برأسية من دانييلي روغاني إثر ركلة حرة نفذها فيديريكو بيرنارديسكي.
و على ملعب “ماراتسي”، صعد ميلان إلى المركز الرابع، الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم، بعد فوزه المتأخر خارج قواعده على جنوى 2-صفر بغياب هيغواين المرشح للانتقال إلى تشلسي الإنكليزي.
وأفاد ميلان على أكمل وجه من فوز نابولي على لاتسيو 2-1 الأحد للتقدم على الأخير والصعود الى المركز الرابع المؤهل الى دوري الأبطال برصيد 34 نقطة، وبفارق نقطة أمام قطب العاصمة الآخر وروما واثنتين أمام لاتسيو الذي تراجع الى المركز السادس قبل مواجهته الصعبة جدا الأحد على أرضه ضد يوفنتوس.
وبعد أن بدأ اللقاء بضربة قاسية نتيجة اصابة مدافعه الكولومبي كريستيان زاباتا الذي استبدله غاتوزو بأندريا كونتي، بدا ميلان في طريقه للتعادل الرابع في المراحل الست الأخيرة قبل أن يأتي الفرج في الدقيقة 72 عندما نجح في الوصول الى الشباك الحارس الروماني يونوت رادو عبر بوريني بعد تمريرة من البديل كونتي.
وحسم ميلان النقاط الثلاث وتحقيقه فوزا ثانيا تواليا للمرة الأولى منذ أواخر أكتوبر وأوائل نونبر حين حقق ثلاثة انتصارات متتالية، في الدقيقة 83 حين أضاف هدفا ثانيا عبر الإسباني سوسو اثر هجمة مرتدة سريعة وتمريرة من باتريك كوتروني.

