الصحراء 24 : و.م.ع
أعلن، اليوم الأربعاء، بنواكشوط، عن إنشاء شبكة للمدن المغاربية، لتوسيع آفاق التعاون وتعزيز التنسيق بينها لبلوغ التنمية الحضرية المنشودة على كافة المستويات.
جاء ذلك خلال لقاء احتضنته مجموعة نواكشوط الحضرية، وجمع عددا من رؤساء وعمد العواصم والمدن المغاربية أو من يمثلهم، وذلك على هامش ندوة دولية بعنوان “التسويق الإقليمي بمدن المغرب العربي”، نظمت بالعاصمة الموريتانية، ما بين خامس وسابع فبراير الجاري، وشارك فيها وفد مغربي.
وقال هؤلاء المشاركون، في البيان التأسيسي للشبكة، إنه “تجسيدا منهم لعمق الإيمان بضرورة الوحدة والعمل المشترك، يعلنون عن إنشاء شبكة المدن المغاربية لوضع لبنة على صرح النهوض بمدن المغرب العربي من خلال توسيع آفاق التعاون، وتوحيد الجهود، وتعزيز التنسيق بين جميع أعضائها لبلوغ التنمية الحضرية المنشودة على كافة المستويات، الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية والأمنية”.
وأضافوا أنه “في الوقت الذي يعلنون فيه عن تأسيس هذه الشبكة، التي ستتكفل بالعمل على ترقية الفضاء الحضري وتحسين ظروف الحياة، فإنهم يدعون كافة المدن (المغاربية) الأخرى للالتحاق بهذا الركب والانخراط فيه، للعمل معا من أجل تحقيق الآمال ورفع التحديات وكسب الرهانات”.
وقد شكلت لهذا الغرض لجنة اشراف برئاسة رئيسة مجموعة نواكشوط الحضرية، أماتي بنت حمادي، وتضم عمد عواصم الدول المغاربية.
وتجدر الإشارة إلى أن أشغال ندوة “التسويق الإقليمي بمدن المغرب العربي”، التي نظمتها مجموعة نواكشوط الحضرية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ورابطة العمد الفرانكفونية، وشارك فيها الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، الطيب البكوش، توزعت على أربع ورشات عمل، هي (تيسير التنمية الاقتصادية –الترويج الإقليمي والتنمية الاقتصادية) و(ضرورة توفير الأمن واعتماد المنحى التشاركي باعتبارهما شرطان لإقليم جذاب)، و(الاعتماد على التراث التاريخي والثقافي والديني لتأمين الانفتاح على العالم)، و(وسائل الإعلام والاتصال الاجتماعي).
كما تم اليوم، ضمن أشغال الندوة تنظيم مائدة مستديرة جمعت شبكة النساء المغاربيات الرائدات وسيدات الأعمال الموريتانيات، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين الطرفين، وخاصة في المجالات الاقتصادية.
وهدفت الندوة، بالأساس، إلى فتح حوار حول موضوع التسويق الإقليمي وضبط الشروط اللازمة لتنفيذه وبيان الفرص التي سيتيحها والتنبيه إلى حدوده.
وقد ضم الوفد المغربي الذي شارك في الندوة، على الخصوص، نواب عمد ومستشارين جماعيين من مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش وأكادير وشفشاون وطنجة.

