الصحراء 24 : العيـــــون
انطلقت صباح اليوم 12 دجنبر الجاري، بقاعة العروض ببلدية المرسى ندوة وطنية حول موضوع “البعد الحقوقي في حماية تراث الصحراء والنهوض به” ، وذلك في إطار النهوض بالحقوق الثقافية وحفظ التراث الحساني الذي نصت عليه مقتضيات الدستور كرافد من روافد الهوية الثقافية الوطنية.
وتعرف الندوة في جلستها الافتتاحية الأولى حضور السيد رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان -السمارة و النائب الأول للسيد رئيس جهة العيون الساقية الحمراء ، وممثل عن وزارة حقوق الإنسان وكذا المندوب الجهوي لوزارة الثقافة والإتصال.
وتنظم هذه الندوة الوطنية تزامنا مع تخليد الذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كما أنها تندرج في إطار جامعة العيون الموسمية حول حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني التي جاءت تفعيلا لإتفاقية شراكة وتعاون بين اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون – السمارة و كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية – أكدال ، ومجلس جهة العيون الساقية الحمراء.
وعرفت الجلسة الاولى عدة كلمات افتتاحية تناوب عليها الوفد الرسمي بدءا بكلمة السيد رئيس جهة العيون الساقية الحمراء التي ألقتها نيابة عنه السيدة “العالية الجماني” والتي عبر من خلالها عن تبني المجلس عملية الارتقاء بالمكون الثقافي عبر تطوير البحث العلمي للحفاظ على الموروث الثقافي والتعريف به في مختلف المحافل الوطنية والدولية.

وضم برنامج الندوة مناقشة جملة من المحاور التي تهم على الخصوص : المجالس الجهوية، أي مشروع لحماية وتثمين التراث الصحراوي؟ مكانة الموروث الثقافي الصحراوي في النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية: إكراهات التنفيذ وإستشرافات المستقبل، مكانة الحقوق الثقافية في الدبلوماسية المغربية، المواقع الآثرية لزمور الساقية الحمراء : الإضرار والإكراهات … الحماية وسبل التثمين، دور الجامعة في النهوض بالحقوق الثقافية في الأقاليم الجنوبية.
وخرج المشاركون في هذا اللقاء بجملة من التوصيات التي تروم حفظ التراث الصحراوي والنهوض به من بينها:
– دعم السياحة الثقافية و الاركيولوجية و تثمين و حماية المواقع الاثرية .
– استغلال المؤهلات الثقافية وجعلها رافعة للتنمبة المستدامة .
– دمج الاشخاص في وضعية اعاقة في الانشطة االثقافية .
– تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في المؤهلات الثقافية لخلق مناصب شغل لحاملي الشهادات العليا.
– إحداث مرافق ثقافية وفنية للقرب.
– تكريس البعد الحقوقي في مختلف الأنشطة الثقافية والفنية .
– إشراك الاندية التربوية بالمؤسسات التعليمية فبي النهوض بالثقافة الحسانية الصحراوية .
– العمل على التعجيل بإدراج الثقافة الحسانية في المناهج التعليمية.
– انشاء قاعدة بيانات للتعريف بالأدباء والشعراء بالصحراء وبانتاجاتهم .
– تنظيم جائزة وطنية للبحوث والدراسات حول الثقافة الحسانية .
– تشجيع الفن الحساني ( مسرح سينما موسيقى …) .
– خلق خطة للترافع من أجل الإسراع في تفعيل الفصل 5 من الدستور في شقه المتعلق بالحسانية.
– تثمين الخيمة كموروث صحراوي أصيل.
– انشاء بوابة الكترونية وصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي لتوثيق الموروث الصحراوي .
– خلق جوائز جهوية لتشجيع الابداع في الشأن الثقافي الحساني .
– ادماج الموروث الحساني في المناهج التعليمية الى جانب باقي الروافد الثقافية لتعريف النشء بالثقافة الحسانية.
– تثمين المنتوجات الحرفية المحلية، باعتبارها جزء من التراث .
– ترتيب وتصنيف المواقع الاثرية والنقوش الصخرية بالصحراء وتوفير الحماية القانونية لها .
– ترجمة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان إلى الحسانية تحت إشراف اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان العيون السمارة.

