الصحراء 24 : و.م.ع
تستعد المدرسة العليا للتكنولوجيا بكلميم، بداية من الدخول الجامعي الجديد، لتطوير مشروعها الخاص بالطاقات المتجددة بالمؤسسة الجامعية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير.
وقال عمر حلي، رئيس جامعة ابن زهر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “المدرسة العليا للتكنولوجيا بكلميم تسعى إلى تجديد المجالات التدبيرية البحثية التي تشمل التربية على الثقافة البيئية”.
وأضاف أن “اعتماد المدرسة العليا للتكنولوجيا بكلميم على الطاقة الشمسية يندرج في إطار تصور متكامل جسدته جامعة ابن زهر باعتماد الطاقة الشمسية في إنارة الفضاءات الخارجية لعشر مؤسسات بأكادير وآيت ملول وكلميم والعيون والداخلة”.
وأكد أنه “لا يعقل أن نفتح مسالك دراسية في الطاقات المتجددة في المدرسة دون أن نقدم المثال على استعمال هذه الطاقات، وترسيخ مبادئ النجاعة الطاقية، التي يجب أن يحس الطالب والمرتفق بأنها ممكنة في مجاله القريب وفي مؤسسته”.
من جهته، قال عبد السلام فناوي، الأستاذ الجامعي بشعبة الطاقات المتجددة بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بكلميم، إن “مشروع الطاقة الشمسية بالمؤسسة بدأ منذ سنة 2015، وهو يساهم بنسبة كبيرة في الطاقة الكهربائية للمؤسسة عبر إنتاج يصل إلى أكثر من 6 كيلوواط، تغطي أحيانا أكثر من 60 بالمائة من حاجيات المدرسة من الطاقة”.
وأضاف أن “المدرسة تسعى هذه السنة إلى تطوير هذا المشروع لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة للمدرسة”، مشيرا إلى أن هذه المؤسسة الجامعية “تعتمد كليا على الطاقة الشمسية في نظام سقي المساحات الخضراء داخل فضاء المؤسسة، وفي إضاءة الفضاءات الخارجية”.
وأكد أن “المشروع استطاع تخفيض فاتورة استهلاك الطاقة إلى أكثر من النصف”.
وزاد قائلا إن “المدرسة العليا تتوفر على نظام متنوع من الألواح الشمسية لتوليد الطاقة، بعضها موجه إلى مشاريع بحثية، ضمن شبكة من المؤسسات الجامعية التي تشتغل على مشروع يهم إنجاز خريطة وطنية للطاقة الشمسية بالمغرب”.
يذكر أن المدرسة العليا للتكنولوجيا بكلميم تمنح الدبلوم الجامعي التقني للطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، والإجازة المهنية للطاقات المتجددة والوسائل، وقد شهدت هذه السنة تسجيل أكثر من مائة طالب في المسالك الجامعية المرتبطة بالطاقات المتجددة، وفقا لمعطيات هذه المؤسسة الجامعية.

