العيــــون : انفلات أمني غير مسبوق .. وشيوخ القبائل الصحراوية وهيئات المجتمع المدني تدق ناقوس الخطر

الصحراء 24 : اسماعيل الباردي

انفلات أمني غير مسبوق تعيش مدينة العيون في الأسابيع القليلة الماضية على وقعه، وضع يحبس الأنفاس ويزرع الخوف والرعب في النفوس، فالإرتفاع المهول لمستوى الجريمة بكبرى حواضر الصحراء اصبح يفرض بل ويحتم تقييم المقاربة و الإستراتيجية المتبعة ومدى نجاعتها، فقد اصبح كل شيء مستباح واصبح معدل الاعتداءات في ارتفاع مضطرد .

فلا يخلو يوم دون ان نسمع ان نساءا ورجالا قد تم الاعتداء عليهم وفي اماكن متفرقة من المدينة بل وفي اماكن كان يعتقد انها منطقة آمنة، بعد ان بات المجرمين يزحفون على جميع شوارع المدينة غير آبهين برجال الأمن، ف 24 ساعة الأخيرة كانت كارثية بكافة المقاييس، بالنظر لعدد الضحايا الذين هزت صورهم وهم مدرجين بالدماء الرأي العام المحلي بالصحراء .

فالأسلحة البيضاء و الكرموجين والصواعق الكهربائية باتت أسلحة متاحة على مرأى ومسمع من الجميع، وترفع في كل وقت وحين في وجوه مواطنين بسطاء بل وصل حد التطاول والاستهتار تجاوز التهديد بها الى استعمالها بدم بارد في حق المواطنين الأبرياء من الساكنة الذين لاحول لهم ولاقوة .

ان ما تقدم يحتم على الأجهزة الأمنية بذل جهود مضاعفة واعادت هيبة الأمن بالضرب بيد من عديد على العابثين بأمن وطمأنينة المواطنين، من خلال تعزيز الدوريات الأمنية الى جانب تكثيف تواجد رجال الأمن بأحياء العيون الشرقية التي تحولت لمرتع خصب للأعمال الإجرامية .

وتجدر الإشارة الى أن شيوخ القبائل الصحراوية وهيئات المجتمع المدني يعقدون اجتماعات مارطونية لحث رجال الأمن ومناشدتهم للرفع من اليقظة الأمنية بكافة أحياء العيون وخاصة على مستوى بعض النقاط السوداء المعلومة للخاصة و العامة، بالإضافة الى اصحاب الدراجات النارية الذين تحولو لموت محقق يجوب أزقة وشوارع العيون بكل أريحية، كما اعتبر ذات الشيوخ ان ترك الحبل على الغارب بهكذا طريقة يرشح الوضع للتفاقم وتطور الاحداث و الجرائم الى ما لاتحمد عقباه .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد