الصحراء 24 : أمبارك العمري
أخفنير إسم أمازيغي قديم مركب من كلمتين { ويعني بالعامية راس الحافة} مما يبين أن الاسم يدل على وجود مرتفع عال بعين المكان تتكسر على صخوره أمواج المحيط الأطلسي العاتية طيلة السنة .
وتعتبر هذه النقطة الواقعة بالطريق الوطنية رقم 1 جنوب غرب طنطان ب 100 كلم و100 كلم شمال طرفاية أفضل مكان لاستراحة المسافرين وتناول إحدى الوجبات قبل مواصلة السير الى المدن الشمالية أو الى المناطق الجنوبية بمحاذاة الشريط الساحلي لمسافات تفوق ألف كلم في اتجاه الحدود الموريتانية لكن الخدمات المقدمة للمسافرين بجماعة أخفنير من طرف أرباب المطاعم عبر ما يفوق 40 حافلة والعشرات من مختلف وسائل النقل على مدار الساعة لا ترقى إلى المستوى المطلوب بدءا بالابتزاز الذي يمارس عليهم من بعض سائقي الحافلات بتواطؤ مع أصحاب المقاهي للتوقف في مطاعم معينة وختاما بالوجبات المقدمة للمسافرين بأثمان غير معقولة و المشكلة من الأسماك مضمونة السلامة الغير مضمونة السلامة الصحية ومن لحوم أغلبها من الذبيحة السرية كونها تفتقر للجودة والنظافة نتيجة انعدام مراقبة من الجهات المسؤولة بأخفنير وطرفـــــــــــــــــــــــاية .
فهل ستتحرك المصالح المعنية لوضع حد لمعاناة المسافرين خاصة أثناء العطل المدرسية والأعياد الدينية أم سيتركون أرباب المطاعم يمارسون جشعهم واستهتارهم بصحة المواطنين نتيجة ما يقدمونه من أكلات براقة في العرض رديئة في المضمون في ظل الفوضى وانعدام الضمير المهني لدى بعضهم.
