الصحراء 24 : العيــون
وصف متتبعون للعلاقات المغربیة السعودیة، ما أقدمت علیھ قناة ”الحدث“ السعودیة بإعادة بث تقریر یصف الصحراء المغربیة بـ ”الغربیة“، بـ ”الفعل الخطیر“ الذي خلق نوعا من الجدل والاستغراب، وقد تزامن الخبر مع زیارة العاھل السعودي لطنجة لقضاء إجازتھا السنویة رفقة وفد كبیر من الأمراء والمسؤولین، متسائلین عن توقیت بث خبر كھذا ودوافعھ، وھل ھناك جھات لا تحبذ زیارة العاھل السعودي إلى المغرب بعد تعیینھ لابنھ، الأمیر محمد بن سلمان، ولیا للعھد وإبعاد الأمیر محمد بن نایف وما نتج عن ذلك من صراع خفي.
وتعتبر ھذه، ھي المرة الثالثة التي تبث فیھا القناة نفس التقریر، بعد أن بث سنة 2016 ،حیث تطرق إلى قضیة الصحراء المغربیة، بوصفھا في سابقة ھي الأولى من نوعھا بـ ”الصحراء الغربیة“، كما لم تتوان القناة في الترویج لأطروحة البولیساریو ووصفھا للمغرب بـ ”القوة المحتلة“.
بالمقابل، شرع الملك السعودي، في قضاء إجازة الصیف بطنجة، التي حل بھا یوم الإثنین الماضي، فاختار منطقة ”كاب سبارطیل“، المنتجع السیاحي الذي یضم مساحات شاطئیة وغابات، لقضاء عطلته ، وتحویل المنتج إلى مركز إدارة عابر للقارات یتابع من خلاله الحكم ومجریات الأمور في المملكة السعودیة، بالرغم من تفویض أمور الحكم لولي العھد الجدید، الأمیر محمد بن سلمان.
