الصحراء 24 : متابعة
ترأس الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، السيد نور الدين بوطيب، اليوم الاثنين، مراسيم تنصيب عمل السمارة الجديد السيد حميد نعيمي، الذي حظي بالثقة الغالية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، خلالة التعيينات الأخيرة، وذلك بحضور وفد رسمي هام ضم على الخصوص، كلا من الوالي المدير العام للشؤون الداخلية السيد، “إدريس الجوهري ، والوالي المدير العام للجماعات الترابية السيد، “محمد سمير التازي، ووالي جهة العيون الساقية الحمراء السيد، يحظيه بوشعاب” و رئيس جهة العيون الساقية الحمراء السيد،” سيدي حمدي ولد الرشييد.
وفي كلمته بالمناسبة أبلغ الوزي نور الدين بوطيب ساكنة الإقليم عطف ورضا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، الذي يولي رعاياه الأوفياء بهذا الإقليم عنايته المولوية السامية واهتمامه الموصول من أجل الارتقاء بهم إلى مستوى ما يطمح إليه جلالته، حفظه الله، من تقدم ورفاهية وازدهار.
وأضاف أن تعيين السيد حميد نعيمي يندرج في سياق المجهودات المتواصلة من أجل تمكين هذا الإقليم من كفاءات وطنية قادرة على تثمين مقوماته وتدعيم أسس الحكامة الترابية الجيدة به.
وفي سياق تطرقه لورش الإصلاحات الذي انخرطت فيه المملكة بما يهدف إلى تحقيق منظومة متكاملة للحكامة الترابية وتعميق ممارسة الديمقراطية المحلية والاهتمام بالتنمية الجهوية، أكد الوزير المنتدب أنه يتعين على كافة المصالح الترابية استلهام المضامين العميقة للرؤية الملكية السامية، والعمل على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتكريس مناخ الثقة في علاقة المواطن بالإدارة، من خلال الانكباب على الإنصات والتواصل الدائمين مع الساكنة للاطلاع عن قرب على حاجياتها الملحة.
وعقب ذلك استعرض السيد بوطيب المؤهلات التنموية التي يحظى بها الإقليم، مشيرا بهذا الخصوص، إلى الطفرة النوعية التي عرفتها مدينة السمارة في مجال التنمية، حيث ساهمت برامج التأهيل الحضري والمخططات الإقليمية للتأهيل والتنمية، علاوة على المشاريع الخاصة بالبرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية الذي أعطى انطلاقته جلالة الملك بمناسبة تخليد الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، في تقوية البنيات التحتية وتحسين المشهد الحضري والرفع من المؤهلات الاقتصادية للإقليم وتشجيع المشاريع المدرة للدخل وتحسين مستوى عيش الساكنة والولوج إلى الخدمات الأساسية.
وأكد أن هذه الاستراتيجية التنموية متعددة الأبعاد تستدعي من العامل الجديد القيام بدور المحرك للتنمية الاقتصادية وتنسيق المشاريع التي تقوم بها الدولة، والعمل على تشجيع الاستثمار، وتحفيز المبادرات الفردية والجماعية، وبذل الجهود اللازمة بتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص بهدف تحقيق تنمية اجتماعية وإنسانية منسجمة ومتوازنة، وذلك من خلال العمل على تمكين المواطنين من الاستفادة من الخدمات الأساسية وتشجيع التضامن الاجتماعي والتشغيل الذاتي.
وأعرب الوزير المنتدب عن شكره للسيد محمد سالم الصبتي العامل السابق على الجهود الحثيثة التي بذلها طوال فترة تقلده المسؤولية بالإقليم، منوها بالمواقف الوطنية الصامدة في سبيل الوحدة الترابية التي يتحلى بها رعايا صاحب الجلالة في هذه المنطقة، وبالجهود التي يبذلها شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية والمنتخبون وفعاليات المجتمع المدني في تأطير المواطنين والدفاع عن الوحدة الترابية.
كما أشاد السيد نور الدين بوطيب بالقوات المسلحة الملكية المرابطة في الأقاليم الجنوبية للمملكة وبتضحياتهم الغالية في سبيل الدفاع عن وحدة الوطن وأمن حدوده، منوها كذلك بالسلطات المحلية وبرجال القوات العمومية من أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة ووقاية مدنية على مجهوداتهم المتواصلة خدمة لرعايا صاحب الجلالة ولتجندهم الدائم في سبيل خدمة الصالح العام.
وبمدينة بوجدور هي الأخرى أشرف الوفد المذكور على تنصيب “ابراهيم بن ابراهيم “، الذي عينه الملك محمد السادس عاملا على إقليم بوجدور.
حيث أبلغ الوزير المنتدب في وزارة الداخلية” نور الدين بوطيب “في كلمته بالمناسبة ساكنة إقليم بوجدور ، اهتمام الملك بهذه الجهة من ربوع المملكة ، مبرزا أن تعيين العامل “الجديد ابراهيم بن ابراهيم” جاء في سياق المجهودات المتواصلة من أجل تمكين هذا الإقليم مـن كفاءات محلية وو طنية ، قادرة على تثمين مقوماته، وتدعيم أسس الحكامة الترابية الجيدة به.
ودعا العامل الجديد للعمل على تنزيل المنظور التنموي للملك، ومواكبة المشاريع والإصلاحات التي يعرفها الإقليم، في تكامل تام وتنسيق دائم مع الجماعات الترابية المنتخبة،وذلك في إطار مقاربة تشاركية قوامها التعاون.
وشدد الوزير المنتدب في وزارة الداخلية ، في كلمته على أن مهمة التنسيق في مجال الحفاظ على أمن وسلامة المواطن تظل من أهم مسؤوليات عامل إقليم بوحدور ، ومن العوامل الأساسية في نجاح المقاربة المغربية في مجال محاربة الإرهاب والتطرف، مشيدا بعمل المصالح الأمنية وبمجهوداتهم في حفظ أمن هذا الوطن.
