عدالة البريطانية تدعو المغرب لإنقاذ معطلين مضربين عن الطعام منذ حوالي أسبوع

الصحراء 24 : متابعة

 

دعت منظمة عدالة البريطانية السلطات المغربية الى توفير رعاية صحية سريعة للمعطلين الصحراويين  اللذين يخوض إضرابا عن الطعام منذ حوالي عشرة ايام  بمدينة العيون  بسبب “التهميش”  ودفاعا عن حقهم في العمل وفي الحماية من البطالة.

وقالت المنظمة فى بيان لها أن “المعطلين الصحراويين دخلوا فى إضراب عن الطعام فى 11يناير   الجاري داخل مقرهيئة حقوقية  بالمدينة ويعيشوا ظروفا سيئة وفى حاجة ماسة الى رعاية طبية عاجلة”، 

 وأفادت عائلات المعطلين ان “حالتهم الصحية تدهورت بشكل خطير ويعانون من آلام حادة حيث تم نقل بعضهم الى المستشفى على نقالات، لأنهم لا يستطيعوا الوقوف”.

وكشفت المنظمة  أن السلطات صعدت من سياستها الانعزالية محاصرتا مقر الجمعية ومنع جميع الزيارات عنهم بما في ذالك العائلية عقاب لهم وبشكل مفتوح في إنتهاك صارخ لحقوقهم الإنسانية. 

وقالت المنظمة أن المعطلين  يجازفوا بحياتهم للمطالبة بوضع حد لتفاوت الاجتماعي والفقر الصارخ وانتشار البطالة بين المجتمع الصحراوي، والحكومة المغربية اختارت تجاهل غياب العدالة وإخراس أي احتجاج عليها. 

مشديدتا “ان السلطات  تتلاعب بمصير المعطلين، وتستهتر بحياتهم وبعائلاتهم وبالقانون الدولي من خلال سياسة التجاهل التي تنتهجها بحقهم”

مضيفتا “ان على السلطات المغربية ان تضمن للمضربين عن الطعام معاملة انسانية وأن تؤمن لهم التواصل مع اهاليهم وذويهم وأطباء  حيث لا ينبغي معاقبتهم على احتجاج سلمي على حقهم في الشغل والحماية من البطالة”.

وكانت قد  اندلعت الاحتجاجات في أنحاء العيون بسبب تجاهل الحكومة  التفاوت الاجتماعي والفقر الصارخ وانتشار البطالة بين المجتمع الصحراوي، الأمر الذي يشكل انتهاكات واضحة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ويؤشر على احتمال وقوع أخطار في المستقبل. وقد استمرت الشرطة في استخدام القوة المفرطة في العيون خلال كل الاحتجاجات التي نددت بالوضع الاقتصادي المزري وطالبت باستبدال سياسية الاقصاء والتهميش الممنهجة من طرف الحكومة بحق الصحراويين ، وخاصة فئة الشباب كما تقوم قوات الأمن بالاعتداء بالضرب على المحتجين وتفرقتهم باستعمال العصي والحجارة.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد