صحراء 24:أسا
قصة غريبة الوقوع في عصرنا الحالي وخاصة عندما عرف المغرب تغييرات وقفزات عملاقة على مستوى بناء دولة القانون وترسيخ حقوق الإنسان بالبلاد وضمان الأمن والأمان للمواطنين وذلك عندما خرج المواطن “فال بوعوة” عن صمته ليكشف عن المأساة والمعاناة التي عاشها إلى جانب أسرته بجماعة لبيرات بعدما تعرضوا للتهديد و للتخريب و لتكسير سيارة العائلة و لإضرام النار في الخيمة التي كانوا يعيشون تحتها و لفبركة ملفات على إثرها دخل السجن و كذا التعذيب الذي تعرض له أخوه و للحرمان من الحقوق التي تستفيد منها الساكنة وما زاد الطين بلة بالنسبة للمواطن فال بوعودة هو أن حتى الصحافة التي التجأ إليها هي الأخرى لم تنصفه متهما في هذا الباب المسمى ” محمد وعلي” الذي أكد للموقع انه سلم له وثائق وصور موثقة ونسخ من الشكايات لفضح ما يعتبره ظلما حل به وبعائلته مقابل منحه مبلغ700 درهم كأتعاب للنشر إلا أن شيئا لم ينشر في الموضوع الشيء الذي دفع به مطالبته منه إرجاع كل ما زوده به .
و نتيجة لإيمانه بحقه وبحق العائلة وبالرغم من الضربات التي تلقاها من أكثر من جهة .. بما فيها الصحافة فانه تعرض مؤخرا وعبر هاتفه النقال لعملية التهديد المتعلقة باختطاف أبنائه وهو ما دفع به كما أكد لنا رفع شكاية إلى وكيل جلالة الملك بابتدائية طانطان حماية لنفسه ولأبنائه الذين انقطعوا عن الدراسة منذ أن تمت مها تفته في أمرهم وانطلاقا من كل ما سيق فان المواطن “فال” وجه رسائل مستعلجة لاكثر من جهة و على رأسها الديوان الملكي ، رئيس الحكومة ، وزير العدل ، وزير الداخلية ، وزير الاتصال ، والي جهة كلميم السمارة ، وكيل الملك بمحكمة الاستئناف ..

