لا حديث في المقاهي وبين سائقي سيارات الأجرة بطانطان إلا عن تطفل عون سلطة على مهنتهم، ومزاحمتهم في رزقهم بالرغم من كونه موظفا له عمل يتقاضى عليه راتبا شهريا، لكن صاحبنا الملقب بالشبيه والذي يشتغل بالمقاطعة الحضرية الثانية، اختار عدم القيام بعمله “مادامت المانضا طالعة ” وامتهان سياقة سيارة الأجرة في وضح النهار دون رقيب ولا حسيب.
هذه الفضيحة جعلت ممارسي هذه المهنة يطرحون أكثر من علامة استفهام حول من يتستر على عذا الشخص في عمله الذي لا يقوم به من جهة، وعن الاختلالات والمشاكل في ظل عدم وضوح الاطار القانوني المنظم لهذا القطاع الحيوي خاصة اذا علمنا ان مجموعة من ممتهني هذا القطاع يفتقدون للشروط الدنيا لممارسة هذه المهنة.
وفي السياق ذاته تبقى الجهات المعنية من سلطات وغيرها تغرد خارج السرب وتبحث عن السلم الاجتماعي وهي في الحقيقة تساهم في عبثية هذا القطاع ، وتساهم في انتشار الفساد الذي أصبح ينخر جسد قطاع سيارة الاجرة بمدينة طانطان، بدل العمل إلى جانب النقابات المهنية لهيكلة القطاع الذي يعتبر واجهة أولى لكل زائر للاقليم.

