غياب الأطباء المتخصصين بالعيون يؤخر المواعد ويجبر المرضى للرحيل الى اكادير او الى مراكش



صحراء 24:الى من يهمهم الامر

 

 

الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى» مثل أصبح يتردد على ألسنة المرضى بمدينة العيون الذين حين وصولهم إلى المستشفى عليهم الانتظار للظفر بموعد للتشخيص. أتعبهم الإنتظار والترقب، وكأن قدرهم المعاناة مع مواعيد يتم تأجيلها بشكل متكرر، عليهم عد الأيام وانتظار حلول الأطباء المختصين الذين لا تتجاوز مدة زيارتهم إلى مستشفيات العيون أربع مرات في الشهر ، يتم خلالها الكشف على عدد محدود من المرضي فيما الباقي يتجرع مرارة تأجيل المواعيد الذي تتجارز مدته الأسابيع بل الشهور ،يتحول معها العلاج إلى رحلة شاقةوالى كابوس يومى.

بالنسبة للحالات العادية يلزم المريض انتظار شهر بكامله او اكثر من شهرين او تلاثة  لكي يظفر بموعد للكشف مثال الكشف بالاشعة –السكانير و الاكوكرافى ،تسوء معها الحالة الصحية مما يعرض صاحبه لمضاعفات خطيرة تصبح معها تكاليف العلاج مأساة حقيقية للأسر المعوزة التي تجد صعوبة في توفير ثمن الأدوية.

وما يزيد من معاناة المرضى صعوبة الحصول على موعد في تخصصات القلب ،الغدد والسكري،المعدة والجلد .العيون. الجراحات… ،وإن تم أخد موعد يفاجأ المريض بالتأجيل بدعوى أن الطبيب المختص غائب او  في إجازة مرضية ما يجعل الغضب والتذ مر مضاعفا .

الأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل تتواصل المأساة مع الإنتظار،الإكتظاظ ،التأخير التي أضحت من مميزات القطاع الصحي بإقليم العيون ، جعلت الاستياء والتذمر يعم الساكنة التي لا تجد من عزاء سوى الصبراو اللجوء الى المصحات الخاصة المعروفة بالعيون حيث اطباء القطاع العام  تحث شعار مرغم اخاك لا بطل اما حاملى بطاقة الراميد فالانتضار والصبر هو الحل الوحيد.

فبتفحص تواريخ الاستشارات الطبية بمركز التشخيص لن  يستطيع جدول الكشوفات حجب الحقيقة، إذ تبين التواريخ أن معاينة الأطباء المختصين للمرضى لا يتجاور يومين او على الاكثر مرتين في الشهر لكل طبيب، فالطبيب المختص في أمراض المفاصل لا وجود له في اغلبية الاوقات و. نفس الأمر تكرر بالنسبة لباقى ا لتخصصات حيث يستفيد اصحابها من الانتقال الى مدن المغرب النافع خارج القانون حيث يعينون بالعيون وبعد سنة اواقل يستفيدون من الانتقالات..

اما قسم المستعجلات الدى يستقبل مرضىمن مدينة  العيون ومرضى من الداخلة و من بوجدور ومن السمارة من اجل فحوصات معمقة لغياب  الاطباء الاخصائيين  غياب مبرر او غير مبرر (الجراحة العامة-اخصاءى الاشعاء واخصائييى امراض النساء.جراحة الدماغ ….) لكن مع الاسف الشديد عندما يصل هؤلاء المرضى الى قسم المستعجلات بمستشفى مولاى الحسن بالمهدى وبعد استقبالهم من طرف الاطباء العامين العاملين بالقسم  فان الاطباء الاخصاءيين في اغلب الاحيان لا يكلفون عناء لانفسم الحضور للقسم تلبية لنداء الاطباء المداومين بقسم المستعجلات ومن ساعده الحظ من المرضى  وحضرالطبيب الاخصاءى الدى غالبا يوجه غضبه للطبيب المداوم الدى ناداه للحضور طبقا للقوانين المعمول بها لمعاينة المرضى الوافدين لهم بواسطة رسائل موجهة من بوجدور او السمارة او من الداخلة .حيث يرفض اغلبهم الحضور الفعلى للمستعجلات والاقتصار على مكالمة هاتفية  لتقديم وطلب الفحوصات او اعطاء وصفة طبية معينية  ضد القوانين والاعراف.

اضف الى دلك عملية ارسال المرضى من بوجدور ومن الداخلة ومن السمارة دون التواصل مع مستشفيات العيون  والتاكد من تواجد التخصص المرسل اصلا من اجله يزيد  الطين بلة حيث يثم ارجاع المرضى  الى من حيث اتو في بعض الاحيان او ارسالهم الى مراكش احيانا اخرى  لكون مستعجلات العيون تفتقر لتخصص ما بسب الغيابات  مما يسبب حرجا كبيرللطبيب الطب العام المداوم والمتواجد بالمستعجلات. وللممرض المرافق للمريض من بوجدور او من السمارة ومن الداخلة.

أما مصادر من المستشفى فأرجعت غياب الأطباء المتخصصين ،الذين تقتصر إقامتهم بالإقليم مددا قصيرة إلى غياب المراقبة والتتبع من طرف المسؤولين الإقليميين والجهويين الذي يظهر أنهم خارج التغطية او ان هؤلاء الاطباء يتحدون المسؤولين بوزارة الصحة ويتحدون الوزير بنفسه .او ان عددهم قليل مقارنة مع العدد الهائل لطالبى العلاج والفحوصات

لكن اغلب التخصصات ثم تعيين 2 و 3 اطباء في كل تخصص لكن على طول السنة لا يوجد الا طبيب واحد ..

بين التصريحات المطمئنة والواقع الصحي المر، مازالت رحلة العلاج بالعيون  رحلة شاقة بالنسبة للكثير من المرضى . وحده التحقيق هو الذي سيفسر ما يجري في القطاع الصحي بالعيون حيث الغياب المتكرر لبعض الأطباء المتخصصين ، يصبح معها العلاج الذي هو في الأصل حق بالنسبة للمرضى إلى معاناة تبدأ بالإنتظار وتنتهي بالتأجيل، تتطلب من المسؤولين سواء إقليميا ،جهويا و وطنيا التصدي لها بكل الحزم المطلوب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد