الكونوليل دوبريكاد بن زيدان نموذج للحماية الأمنية والمعاملة الانسانية تصدى للتهريب بمنطقة حوزة ويقدم عدة مساعدات لسكان المنطقة

كتب عمر لعسري – السمارة –

   استطاع الكونوليل دوبريكاد محفوظ زيدان بفضل حنكته وخبرته ان يحبط العديد من عمليات ومحاولات التهريب التي كانت تستغل المنطقة الأمنية الحساسة في شبه القطاع العسكري بحوزة على طول حوالي 250 كليومتر من الحزام الأمني بالقرب من مدينة السمارة، وبالتالي يقطع الطريق على المهربين والمخالفين، والذين وجدوا في هاته المنطقة سابقا ارضا خصبة لتهريب التبغ والإبل والمخدرات وحتى المتفجرات والسلاح أحيانا.

   وتجدر الاشارة الى ان كل هذا قد توقف وذلك بفضل الجنرال دوبريكاد زيدان وأفراد القوات المسلحة الملكية المغربية الذين يتوفرون على خبرات عالية وكفاءات متطورة جدا، وهو  ما يؤكد على قوة وجاهزية القوات المسلحة الملكية، الذين وجهوا ضربة موجعة لهؤلاء المهربين بقطع كل الطرق أمامهم، حيث أشادت العديد من جمعيات المجتمع المدني  بالإضافة إلى الهيئات المنتخبة بالسمارة بهذا العمل الوطني من خلال التصدي لهذه الظاهرة التي تنخر اقتصاد البلاد في محيط منطقة حوزة التي تقع تحت نفوذ المنطقة العسكرية “توكات النخلة”، حيث يرابط الآلاف من عناصر القوات المسلحة الملكية و القوات المساعدة و الدرك الحربي المنضوين تحت لواء اللواء العاشر .

   يقظة هذا المسؤول دفعت المهربين للبحث عن مناطق أخرى للتهريب حيث انتعشت عملياتهم في الآونة الأخيرة بالمنطقة العازلة بين حدود المغرب وموريتانيا جنوب معبر الكركارات التي تعيش حالة شد وجذب بين مجموعات المهربين المتخصصة والسلطات الأمنية بالجانب المغربي وذلك بعد توقيف مجموعة من الجمركيين.

 مناقب هذا المسؤول العسكري الذي اصبح حديث المجتمع بالسمارة ونواحيها لم تقف عند واجبه العسكري والأمني على الحدود، بل تعدته الى المعاملة الانسانية التي يشهد عليها سكان هذه المناطق كإعطائه التعليمات بمساعدة الرحل في عدة مجالات كالترحال ونقل الماء والتكفل بنقل الحالات الصحية المستعجلة والتي تركت صدى طيب لدى الجميع.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد