صحراء 24 ـ سيدي افني
عاين أعضاء المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسيدي افني يوم الاثنين 30/12/2013 معاناة المواطنة رقية العكيك جراء الإهمال وعدم تمكنها من إجراء حصص العلاج الضرورية لاستمرار حياتها التي يتهددها داء القصور الكلوي كباقي المرضى بسيدي افني الدين يجدون صعوبة كبيرة في التنقل وحجز مكان لهم بمستشفيات –كلميم، تزنيت، اكادير -بدعوى الإكتضاض وضرورة التسجيل القبلي وانتظار لائحة الانتظار إلى اجل غير معلوم عما أن مركز تصفية الدم بسيدي افني لم يشرع بعد في تقديم خدماته رغم توفره على التجهيزات الضرورية .
ورغم انتقال المكتب المحلي إلى كل من عمالة إقليم سيدي افني التي أحالتنا على باشوية المدينة والتي بدورها أحالتنا على مندوب الصحة الذي أجابنا بكلمة: ” السيدة لم تصل بعد إلى درجة الخطر ويجب عليها أن تستقيل سيارة الأجرة الكبيرة إلى مستشفى تزنيت “، علما أن السيدة المذكورة قد ذهبت قبل مجيئها إلى المستشفى الإقليمي بسيدي افني إلى مدينة كلميم وتزنيت ومنعت من العلاج من طرف مسؤولي المستشفى هناك بدعوى أن الطاقة الاستيعابية قد وصلت إلى حدها الأقصى ولا يمكن قبول أي مريض آخر؟؟ فإن المكتب المحلي لا يستطيع تقديم أي عون لهده السيدة إلا نشر وفضح حقيقة تنصل المسؤولين عن أداء واجبهم الإنساني قبل أي شيء آخر .

