صحراء 24 ـ العيون
تعرض مجموعة من الصحراويين المستخدمين بشركة كرامة للنقل بالعيون، للطرد التعسفي من طرف الشركة التي تشغلهم و التي تملكها عائلة آل الجماني.
وقال المستخدمون الضحايا منهم سائقون و منهم مراقبون، أنهم أثناء استئنافهم للعمل، بعد قضاء عطلتهم، وبدون سابق إنذار، تفاجؤوا بسائقين و مراقبين جدد يشتغلون بدلهم. و منهم من تفاجأ و هو يزاول عمله بتشغيل سائق جديد بدله.
وأشار الضحايا أنهم وبعد الإستفسار، تأكد لهم أن شركة الكرامة تمارس سياسة خطيرة تضرب قانون الشغل عرض الحائط، و غير مكثرة بالظروف الاجتماعية التي يعيشها المستخدمون المطرودون، فهم أرباب أسر و لا معيل لهم سواهم.
كما أن مستخدمو شركة كرامة يشتكون كثيرا من تصرفات المسؤول التقني، الذي يضايقهم و يخلق لهم مكائد قصد طردهم، حتى لا يستفيدوا من الترسيم و تتم تسوية وضعيتهم، فهناك عقد عمل يبرم بين المستخدم و إدارة الشركة مدتها 6 أشهر، بعدها تتم تسوية الوضعية القانونية للمستخدم، إلا أن الشركة تنصل من وعودها للمستخدمين و تحاول التخلص منهم قبل انتهاء مدة العقد، حيث ترغمهم الشركة على تقديم الاستقالة، و في حالة الرفض، و هنا يأتي دور المسؤول التقني الذي يبحث عن أي وسيلة تمكن الشركة من طرد المستخدمين، و هناك حالات عديدة لمستخدمين تعرضوا للطرد التعسفي بدون مبرر يذكر، و إنما بني قرار الطرد على مزاجية المسؤول المذكور الذي بات محط شكاية كافة مستخدمي شركة الكرامة، التي لم يعد لمستخدميها كرامة في ظل سياسة العبودية التي تمارس عليهم. حيث يتم اتهام السائقين بالسرقة و عدم صرف أجورهم إلى حين تقديم استقالتهم و استغلالهم كسائقين متدربين و ليس كمهنيين، حتى لا يستفيدوا من حقوقهم المشروعة. فمن سينصف ضحايا شركة كرامة……؟؟ الكرة في ملعب مندوبية الشغل بالعيون.. :!!!!

