صحراء 24 ـ متابعة
أفادت مصادر مطلعة أن تغييرات ستعرفها المناطق الصحراوية، خصوصا في ما يتعلق بمراقبة عمل الجمعيات الحقوقية المعروفة بتقربها للبوليساريو، مضيفة أن هذه المهمة ستوكل إلى المديرية العامة للدراسات والمستندات التي يوجد على رأسها ياسين المنصوري، بدل مديرية مراقبة التراب الوطني.
وأضافت المصادر أن التغييرات المرتقبة على مستوى مصالح الاستعلامات العامة، من أجل إحكام المراقبة على تحويلات الجمعيات التي تعمل في مجال حقوق الإنسان، يأتي في سياق التوتر الذي تعرفه العلاقات المغربية ـ الجزائرية.

