صحراء 24 ـ صحراوي متذمر
أين ذالك الشخص من كلمة المنتخب .كلمة رماها غدر الزمن في براطن الساذج التافـه وأصبحت صفة لصيقـة به أبدى الدهـر رغم أنه لا يدري من أين له ذالك؟. لكنه عندمـا يختلي بنفسه يدرك يقين العقـل أن الأكثر سذاجة وتفاهة منه هم منانتخبوه رئيسا على مدينتهم أو جهتهم، فيقتنع يقين العين أنه دو أهلية تامة بالمنصب والصفة والكرسي المتهالك من توالي إستحماله للأوزان دوي العيارات الضخمة.!!.لقد أبدينـا قابلية غير مفهومـة للإستحمـال هؤلائك رغم إدراكنـا المسبق أنهم ذئـاب في أثواب بشرية تنهب خيرات صحرائنا، .لقد أبدينـا صبرا يضاهي صبر أيوب النبي في إستحمـال هرطقاتهم التسيرية بإسم الصحراويين وتحت شعار ” الغيرة على المنطقة و الإنتماء” لكن في واقع الأمر “الغيرة على الكرسي والمنصب” . يعني بالعربي الفصيح المـال أو الطوفان ..؟
اين شبابنا المعطل من الاستفادة من خيرات صحرائنا، التي لم تعد تنهب لو لم يكن لدينا منتخبون فاسدون ” شلاهبية ” و رجال أعمال ينهبون بإسم الصحراويين، و استفادت شركاتهم من الضرائب على حساب شعب مقهور لا حول له و لاقوة ، فمتى سينتفض هذا الشعب على النخب الفاسدة و رجال الأعمال الشلاهبية.
