خلية المجازين الصحراويين بالعيون تدين سوء الحكامة والتدبير بالعيون وتدق ناقوس الخطر.

صحراء 24 ـ بيان خلية المجازين

 

 

إذا كان جلالة الملك قد تحدث في خطابه الأخير عند افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان عن سوء التدبير المحلي وأفرد جزءا مهما من خطابه لمدينة الدار البيضاء فإن مدينة العيون كعاصمة للمناطق الصحراوية التي يدبر شؤونها حزب الاستقلال المنتقل حديثا إلى صفوف المعارضة  لاتقل سوءا عن هذه العاصمة الاقتصادية للمغرب وحالها لايدل على أنها عاصمة للصحراء فرغم الملايير التي صرفت على هذه المدينة يظهر جليا سوء التدبير المحلي وهشاشة البنية التحتية بسب الصفقات المشبوهة التي تتم في هذا الجانب ونحن كخلية للمجازين الصحراويين بالعيون و وفاءا بتعهداتنا السابقة في فضح الفساد المستشري بالمدينة فقد رصدنا اليوم وبعد التساقطات المطرية الخفيفة جدا الضعف الكبير على مستوى الطرق وقنوات الصرف الصحي والتي رصدت لها ميزانيات ضخمة وخاصة وهذه مفارقة كبيرة بأحياء لم تمضي على نهاية الأشغال بها سوى بضعت أشهر كحي القدس وتجزئة 707 مما يدل على مدى الغش والتدليس في البنية التحتية لهذين الحيين المكتظين بالسكان وكذا  الشارع الرئيسي بالمدينة شارع السمارة وشارع حبوها وقس على ذالك بقية المدينة ونحن إذ نطالب بالتفاتة من الدوائر العليا لهذه المدينة على غرار مدينة الدار البيضاء ووقف هذا النزيف المستمر حتى لتتحول الأمور إلى مالا تحمد عقباه ولعلى أي زائر للمدينة سيلاحظ مدى ضعف البنية التحتية إذا ما تمت  مقارنتها بالميزانيات الضخمة المخصصة للمنطقة  وعدم احترام أجال تسليم الأشغال مما يدل على أزمة الحكامة وسوء التدبير المحلي فالعيون ليست فقط شارع مكة وساحة المشور وأظن أن الوفود الأجنبية الآن أصبحت تخترق الأحياء وتقف على هذه العيوب البعيدة عن وسائل الإعلام الرسمية التي تحاول إخفاء شمس الحقيقة بالغربال  ونحن كشباب  المدينة المثقف ندين هذا التدبير الخاطئ  والسيئ للمدينة من طرف المجالس المنتخبة وندق في نفس الوقت ناقوس الخطر لمن يهمهم الأمر والسلام.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد