صحراء 24 ـ المرابطي ـ كليميم
عدم التقيد بالقوانين وتنفيذها يعد من الأعطاب التي تعرقل مواصلة مسلسل الإصلاحات في مدينة كلميم والتي تعد بوابة الصحراء. إن بقاء السلطات القضائية والإدارية في موقف المتفرج، إزاء ظواهر وتجاوزات متعددة، يؤثرا سلبا على نفسية المواطنين، بل يزرع ويغذي روح التشكيك لديهم… مسألة الاحتلال العشوائي للملك العمومي هي واحدة من هذه المظاهر التي تؤرق المواطنين، وتساءل ضمير من أسندت لهم مسؤولية السهر على سلامة تطبيق القوانين. وفي هدا السياق ، ندكر مثالا من الاْمثلة الكثيرة التي تشهدها المدينة في إحدى أزقة هده المدينة بشارع عبودة، وبالضبط بزنقة تامسوقت تجرْا اْحدهم على بناء (براكة) في وسط الطريق متخدا اياها مراب لسيارته مما شوه واْضر بمنضر وسمعة سكان هده الزنقة وكل من يمر منها يلاحظ دالك ،ويتحمل سكانها بمسؤولية عدم تبليغ السلطات والسكوت على هدا الاْمر بنسبة كبيرة اْولا. وضعف المراقبة الداخلية والتتبع والتنسيق بين المصالح المعنية ثانيا والتي يتطلب منها حماية المواطنين ، وردع كل مستغل للملك العام بدون وجه حق . ترى، هل القانون يطبق بالتساوي على جميع طبقات المجتمع، أم أن الكلمة، فيما ما نعيش و نعاين من فوضى واحتلال للملك العمومي، تبقى لقوة النفوذ والرشوة ولنزوات الحملات الانتخابية؟ .
