صحراء 24 ـ العيون
علمت ” صحراء 24 ” من مصادر خاصة، أن الناشط الحقوقي و الفاعل الجمعوي ” سيدي أحمد بوهدا ” رئيس جمعية أصدقاء المرضى بالعيون و رئيس الفرع المحلي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بالعيون، و رئيس لجنة الحماية و التتبع باللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون السمارة، وجه بحر الأسبوع الجاري رسالة خايبة اعتبرتها مصادرنا بالأولى من نوعها التي يتحدث فيها صاحبها عن حقائق جد خطيرة عن القطاع الصحي بالعيون، و التي كشفت عن المعاناة الحقيقية التي يعشها سكان الأقاليم الصحراوية، مع قلة التجهيزات و غياب أطباء الاختصاص، خاصة على مستوى جهاز السكانير الذي كلف الدولة تقول الرسالة الملايين من الدراهم، دون أن تستفيد من خدماته ساكنة المنطقة، بسبب رفض الأطباء الأخصائيين الالتحاق و تواطؤ المسؤولين عن القطاع الصحي بالجهة، و تسترهم عن الغيابات الدائمة للأطباء الذين رفضوا الالتحاق بعملهم بمستشفى الحسن بن المهدي رغم أنهم يقاضون أجورهم من الدولة. مما يضطر معه المرضى التنقل إلى مدينة أكادير، و هذه تكاليف غضافية يضيف صاحب الرسالة على حساب القدرة الشرائية للمستضعفين من المواطنين الذين يقصدون المؤسسات الصحية العمومية لقلة اليد، إضافة إلى المشاكل التي يتخبط فيها مرضى القصور الكلوي
الرسالة التي وجهها الحقوقي المذكور إلى من يهمهم أمر صحة ساكنة الصحراء، و التي اعتبرت الأولى من نوعها استنفرت سلطات الرباط، التي عجلت بتكليف لجنة تفتيش سيترأسها وزير الصحة الحسين الوردي و التي ستحل بمدينة العيون يوم الثلاثاء القادم.
و عنون الحقوقي رسالته بخدمات صحية رديئة و مسؤولون في حالة شرود و خارج التغطية، كشف خلالها عن سوء تدبير القطاع الصحي بإقليم العيون الذي ابتلي بمسؤولين يحملون دائما الوزارة الوصية مسؤولية الفشل بدل تدبير الأزمة بناء على التوقع الاستباقي و اليقظة الدائمة.
زيارة الوزير الوردي إلى العيون تنتظر منه الوقوف على المشاكل التي يعيش على وقعها قطاع الصحة بالإقليم و استفسار المسؤولين عن صمتهم اتجاه غياب أطباء أخصائيين بجهاز السكانير، و تجاهلهم لشكايات و احتجاجات المواطنين.
