بنكيران يستأسد على الشعب المغربي و يكشف عن وجهه الحقيقي

صحراء 24 ـ أبو سلمى ـ الرباط

 

حيث لا يمكن إنكار الدور المهم الذي لعبته التنسيقيات المناهضة للغلاء بالمغرب المنشأة خلال العقد الفارط، سواء عبر انخراطها في نضالات المواطنين الرافضين للزيادات المتكررة في أسعار المواد الغذائية والخدماتية الأساسية، أو في النضالات التي عمت أرجاء الوطن ضد الزيادات في فواتير الماء والكهرباء، وفي أثمنة النقل الحضري، وضد استحواذ شركات الخوصصة على قطاعات خدماتية مهمة بالنسبة للمواطنين.


وفي هذا الإطار، وبعد موجة الزيادات الخطيرة التي همت أسعار غالبية المواد الاستهلاكية الأساسية كاللحوم البيضاء والحمراء، والأسماك والفواكه والخضر..وبين تصريح حكومي وتكذيب له، وبين الشائعة والحقيقة، تبين أن الحكومة الملتحية، حكومة بن كيران خديمة  الرأسمال، بأنها حكومة منافقة ولا تستحق سوى الفضح، والعمل بدون هوادة من أجل إسقاطها

فلم تدم سوى أيام معدودة عن الزيادة في ثمن الحليب، والذي لم تتبعه أية حملة رفض واحتجاج في المستوى المطلوب، الشيء الذي فتح شهية الحكومة لقصف رؤوس وجيوب المغاربة بزيادة أقوى وأخطر، وهي تلك التي سترتبط بما سمي بنظام المقايسة في حق المحروقات، بما يعنيه فعليا زيادة في ثمن المحروقات مع ما يترتب عن هذه الزيادات، من زيادة في أثمنة النقل والتنقل، وهو ما يعني كذلك الزيادة في جميع أثمنة البضائع المنقولة من مدينة إلى أخرى، والزيادة في ثمن نقل الحافلات والطاكسي والقطار، ثم الزيادة في أثمنة جميع البضائع المنتجة في المعامل والمصانع المستهلكة للمحروقات دون أن نتكلم عن الجهات الجشعة التي لا تنتظر سوى مثل هذه الفرص لمضاعفة الزيادة إلى عشرات الأضعاف، بدعوى الزيادة في ثمن المحروقات..الخ.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد