صحراء 24 ـ غالي عبد الباقي
في خطوة اعتبرها عدد كبير من الملاحظين نوعا من الجفاء الصامت بين قبيلة أولاد دليم و الدولة ، قرر عدد كبير من أبناء و منتسبي القبيلة مقاطعة أطوار الملتقى الوطني الرابع لإحياء التراث الذي دأبت على تنظيمه جمعية الخيالة أولاد ادليم للتنمية والحفاظ على التراث بجماعة أولاد ادليم البور بالمدينة الحمراء مراكش.
و عكس ملتقى برواكة الأخير الذي نظمته القبيلة بالجارة الشقيقة موريتانيا و الذي عرف نجاحا منقطع النظير ، فإن لقاء مراكش عرف حضورا هزيلا لأبناء القبيلة و منتسبيها، و لم يرقى إلى مستوى تطلعات المنظمين و القائمين على هذه التظاهرة من لم شمل القبيلة و رأب الصدع التي خلفته الأحداث الأخيرة بالمدينة الهادئة بين الساكنة الأصلية و الساكنة الوافدة عليها من منطقة أولاد دليم البور بحوز مراكش، و التي كان من نتائجها المدوية فقدان القبيلة لتمثيليتها التاريخية في مجلس النواب عن دائرة إقليم وادي الذهب.
مصادرنا أكدت أن ملتقى مراكش عرف مشاركة كل من السادة علي سالم شكاف عضو مجلس المستشارين و المامي رمضان النائب الأول لرئيس الجهة ورئيس جماعة ميجيك وابراهيم لخليكي رئيس مجلس بلدية الكويرة ومحمد طيان عضو المجلس البلدي بالداخلة، غير أنه سجل غياب كامل للفاعلين المحليين ومنتخبي جهة مراكش تانسيفت الحوز خاصة رئيس جماعة أولاد ادليم البور الذي تغيب عن كل مختلف فقرات التظاهرة.
و على هامش هذا الملتقى تم تنظيم مناظرة تحت عنوان:”الاختيار الديمقراطي للمغرب وخصوصيات الهوية المغربية_أية آليات لتكييف الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية مع الهوية القبلية للمجتمع المغربي”، والتي دارت أطوارها بقاعة العروض والندوات بمقر مجلس جهة مراكش تانسيفت الحوز، أطرها كل من السيدة حسناء أبوزيد البرلمانية وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والدكتور حسن الصويني الأكاديمي والفاعل الجمعوي والسيد العلامة سيدي البشير السباعي
