بقلم: د ـ السالك بوغريون
مولاي بن محمد المختار بن أحمد من مواليد مدينة أسا سنة 1949.
تلقى في بدايات حياته تعليما تقليديا، حيث حفظ القرآن الكريم وما يتعلق به من تفسير وفقه على يد بعض المشايخ والفقهاء منهم:
– والده محمد المختار بن أحمدو
– بابا أحمد بن ديحي الكنتي
– محمد عبد الله بن مختارن
– سيدي محمد بن مولاي دحمان
– محمد محمود بن قاري
كما ألمَّ ببعض العلوم المتعلقة باللغة العربية كالنحو وغيره، وبعض القواعد المتعلقة بالشعر الحساني خصوصا البحور والقوافي والعيوب…
اشتغل بفويرتي بنتورا سنة 1973 إبان الاستعمار الاسباني للصحراء ليعود بعد سنة ويلتحق بمحكمة العيون كعون قضائي وهي المهمة التي لازال يشغلها الى حد الآن.
يعتبر مولاي بن جد مو مرجعا معتمدا في الرواية الشفاهية لكثرة اطلاعه وحفظه وضبطه.
من روائعه الشعرية نذكر:
اشبه حـد اجولِ لَمراد والـــــــترشَ وأمور التفڭـاد
وإجولِ شِ ماهُ معتـاد وياسر من شِ ماهُ معــروف
إجــوليه ويترك لعناد وســـــــــــلَّم للحي الرؤوف
هذا جبرُ كـامل متڭاد وأخيار الملك التصـــــروف
والى عاد لمــاه وجَّاد إحانِ غزل يرجع صــــوف
يتبع ذاك لڭالُ لجـداد والضمير عليه المعطــــوف
ظاهر لِ فلِّ ظاهر لِ عـــن حد أخير إتوب أتوفْ
اللَّحيَ شـابت يغفر لِ والراس أملِّ شيَّب شــــوف
وكذلك:
يَعڭلِ شفت العــــــين وشفت الواد مــــــربع وسدرت
أُشفت أفام حراريش وزرت وڭـُّ الخيــر شفتُ رعيهْ
توب أشبهلك ســـابڭ مامت ذ لوكر انت كامل تبغيه
حـــاجلك يلعڭل اتفڭت لَعت ألِّ مانك سفيــــــــــــــه
تعرف تڭت من لهيه وتڭت من لهيه وتڭت من لهيه

