فضائح قطاع الصحة بالعيون مستمرة دون اتخاذ أي إجراءات لرد الاعتبار لساكنة الصحراء

صحراء 24 ـ قناص الصحة

 

يمتاز قطاع الصحة بالعيون بالاستخفاف والاستهتار بصحة المرضى عامة بمستشفياته المدنية الاثنين وبمستشفى الحسن بن المهدي خاصة، حيث غياب المسؤولين المفروض تواجدهم بالمستشفى لتسيير قطاع حيوي ومهم لما له علاقة بصحة المواطنين الوافدين على المستعجلات طوعيا لزيارة طبيب أو مرغما آخاك لا بطل أثناء حوادث السير أو غيرها من الحوادث.لكن مع الأسف غياب المسؤولين على هذا المستشفى وتملص من ينوب عنهم عن تحمل المسؤولية وعدم التدخل لحل المشاكل بما فيه حماية الموظفين المتعرضين لمختلف أنواع الاهانات من سب وقذف وتصل إلى الضرب التهديد بالسلاح الأبيض وأخرها اليوم 7 غشت بكل من مصلحة الطب العام وبقسم المستعجلات  حيث تدخل رجال الأمن الخاص ورجال الأمن الوطني لحماية الموظفين وفظ اعتصام لمرافق مريضة بمصلحة الطب العام  في غياب تام لمسؤولى المستشفى(مدير- رؤساء الأقطاب التمريضي والطبي…). وعشوائية التسيير لمن كلف بالتسيير بالنيابة لفقدانهم للخبرة  والكفاءة.لكن المشكل الحقيقي والأمن الحقيقى هو توفير الموارد البشرية من ممرضين وأطباء حيث العدد الغير الكافي للممرضين بقسم المستعجلات وسوء تعامل الممرضين  المتواجدين مع المرضى  ومع مرافقيهم وغياب الاستقبال  وغياب الأطباء المفروض أن يكونوا حاضرين كأطباء اخصاء في الأشعة  والأخطر غياب أطباء القلب والشرايين وغياب طبيب الخاص بالأطفال لكونه الوحيد في العيون ويستفيد الآن من عطلته السنوية وطبيبين اثنين أخصائيين في طب الأطفال في بوجدور أليست مدينة العيون أولى على الأقل بواحد منهم .واستمرار غياب طبيبة الأعصاب.

  وخلاصة القول  أن أغلبية الأطباء إما في عطل أو غيابات غير مبررة  والمسؤولين في عطل والضحية هم المرضى والوافدين على مستعجلات مستشفى  الحسن بن المهدي.ولا ننسى سوء تعامل رجال الأمن الخاص مع الوافدين على المستعجلات (سب وقذف ورشوة ووو…)مما يزيد الاحتقان والتشنج من طرفهم والحل الوحيد  والأسهل في غياب الأطباء و لهده الكارثة إرسال المرضى بمختلف حالاتهم وخطورتهم  إلى اقرب مستشفى وهو اكادير والذي يبعد ب615 كلم من العيون.

الا توجد ضمائر حية بالعيون لانقاد هذا القطاع الحيوي…؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد