صحراء 24- العيون
يعيش قطاع الصيد البحري على مستوى جهة العيون، على إيقاع خروقات خطيرة يساهم فيها مجموعة من المعنيين بالقطاع، بدءا من المكتب الوطني للصيد و مندوبية وزارة الصيد البحري و الجهات المكلفة بمراقبة الميناء من الساهرين على الأمن و حماية الترواث مرورا باللوبيات التي تستنزف خيرات المنطقة مقابل إفقار ساكنتها ونهاية باللوبي الذي بسط سيطرته على موانئ الصحراء.
و يكفي مثالا لما يجري في ميناء العيون، من فوضى و تسيب و ابتزاز و سطو و اصطياد عشوائي، حيث تقدم مراكب صيد سمك السردين على اصطياد سمك القرب ( الكوربينة ) وهو صيد محظور يعاقب عليه القانون في جميع موانئ المغرب، لكن في ميناء العيون له طابع خاص و محمية يستنفع بها اللوبي بتواطؤ جهات معروفة في القطاع اصبحت تنافس أغنياء و أمراء الخليج في الثروة التي راكمتها على حساب فقر ساكنة أهل الصحراء التي تواجه احتجاجاتهم ذات المطالب الاجتماعية بالقمع، فإلى متى هذا الوضع.. طبعا سيأتي يوما سينفجر…. و الربيع العربي كان شاهد عيان.

