صحراء 24 ـ متتبع تربوي
لعل المتتبع للشأن التدبيري للادارة التربوية بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء , سئم من سوء تدبير رئيس قسم بالأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، دونما حسيب ولا رقيب, حتى أصبح بعضهم يشبهه ب “الأخطبوط المقلد”, نعم انه نوع نادر من الأخطبوط لديه قدرة على تقليد أكثر من خمسة عشر نوعاً من المخلوقات البحرية في الشكل واللون والحركة:كيف لا وهو أبو العريف و الفقيه في الخريطة باستبداله لمعطيات ميدانية في الخريطة المعدلة فلا ربما قد اختلطت عليه الأمور فلم يعد يفرق بين الخريطة المعدلة و الخريطة التوقعية؟ !كيف لا و هو المفتي بتوزيع التلاميذ على مؤسسات في طور البناء لم تصل نسب الإنجاز بها حتى 50% بتواطؤ مع المدير السابق؟ !
كيف لا وهو المستحوذ على الامتحانات حتى إن بعضهم صعب عليهم التميز بينه وبين رئيس مصلحة الامتحانات؟ !
-كيف لا و هو صاحب فضيحة التعويضات الخيالية (ملايين السنتيمات) خلال فترة المدير السابق,ونسي أن من بين الأمور التي سيسأل عنها هي ماله ومن أين اكتسبه كما أخبرنا المصطفى عليه أفضل الصلوات والسلام ,فكما يقال: “إذا ضاقت بك الأمور فعليك بزيارة القبور“،نعم فزيارة القبور ترقق القلوب وتذكر الآخرة !
– كيف لا وهو العلامة في المعلوميات والدليل دبلوم الساعات الاضافية نعم بفضل هده السويعات فالأكاديمية في شبه انقطاع تام للأنترنت؟ !
– كيف لا وقد تفنن من خلال تقسيم الأكاديمية الى عدة شبكات للربط الاسلكي(WIFI),الذي أستفرد بقنون الدخول لنفسه دونما تقاسمه مع موظفي الادارة ؟ !
– كيف لا وهو المتفنن في وضع لافتة الأكاديمية توحي لما توحي إليه من خلال التمعن فيها قبل حضور السيد الوزير بيوم واحد خلال المجلس الإداري الفائت؟ !
– كيف لا و الهاتف الثابت معطل بجل مكاتب الأكاديمية؟ !
– كيف لا وهو المانح ل”puce“ دون هاتف محمول في اطار “La float“؟ !
– كيف لا و حواسب مديري المؤسسات التعليمية معطلة مند سنتين أو أكثر؟ !
وزيد و زيد…
اخواني هذا النوع “الأخطبوط المقلد” ينمو حتى يصل طوله إلى 60 سم (2 قدم), فالأستاذ رئيس القسم همه الوحيد تكوين تروة على حساب المال العام, نعم من حقنا التساؤل عن الصفقات المبرمة تحت اشراف الأستاذ في ظل دستور جديد يربط المسؤولية بالمحاسبة والحكامة التي مافتأ صاحب الجلالة ينص على التحلي بها, فعلى هذا الأساس نلتمس من جميع المسؤولين والمتدخلين في هذا القطاع وعلى رئسهم السيد الوزير من أجل فتح تحقيق في الموضوع,فبصراحة الطنجرة قد احترقت فهل من مطفئ لقنينة الغاز وفتح النافذة من أجل التهؤئة حتى نستنشق هواء نقيا؟
