صحراء 24 ـ العيون
أصدر المكتب التنفيذي للمرصد الصحراوي للطفل و المرأة بالعيون بالصحراء بيانا توصلت ” صحراء 24 ” بسنخة منه، يقول فيه أن هذه الأيام تمرالذكرى السنوية المزدوجة لليوم العالمي لحماية الطفولة واليوم العالمي للأطفال ضحايا الاعتداءات في وقت تسعى فيه هيئة الأمم المتحدة لتحقيق الرفاه لأطفال العالم وتوفير الحماية القانونية لهم نتيجة قصورهم الجسمي والعقلي، وعلى اعتبار أن الدولة المغربية يضيف ” البيان ” جزء من المنتظم الدولي فإنها لازالت تقدم دروسها لهم في الدوس على حقوق الطفل في الصحراء الغربية وذلك من خلال استمرارها في ارتكاب انتهاكات جسيمة وتجاوزات خطيرة في حق الطفل الصحراوي الذي مافتئ يكون عرضة للتوقيف والاعتقال التعسفي والاختطاف القسري والتعذيب النفسي والجسدي وشتى صنوف المعاملة السيئة والحاطة من الكرامة الإنسانية كحالة كل من الأطفال الحسين أباه’ عدنان أمساعد’ السين البشير’ صلوح لميلس’ كمال الزبير’ رغم أن الفصل 138 من القانون المغربي رقم 24.03 المتعلق بتعزيز الحماية الجنائية للطفل والمرأة يسقط وبصفة مطلقة المسؤولية الجنائية عن الطفل لكونه منعدم الإدراك والتمييز ويعفيه من العقوبة.
وإذ يعبر المرصد الصحراوي للطفل و المرأة عن استنكاره لاستمرار الدولة المغربية في ضربها بعرض الحائط لكافة القرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة باحترام حقوق الطفل فإنه يعلن للرأي العام الوطني والدولي مطالبته هيئة الأمم المتحدة ببعث لجنة أممية لفتح تحقيق عادل ونزيه في كافة الانتهاكات الجسيمة والخروقات السافرة التي يتعرض لها الطفل الصحراوي بالصحراء الغربية، و دعوته كافة الجمعيات والهيئات الوطنية منها والدولية المشتغلة في حقل الدفاع عن حقوق الطفل تكثيف حملاتها التحسيسية من اجل التعريف بمعاناة أطفال الصحراء الغربية وتقديم المساعدة الضرورية لهم ولأسره، و تضامنه مع كافة أطفال العالم ضحايا الاستغلال الجنسي وفي مقدمتهم الأطفال المغاربة مع استغرابه الشديد استمرار الدولة المغربية تغاضيها عن الاعتداءات الجنسية المتكررة ضد أطفال مغاربة من طرف سياح أجانب.

