صحراء 24 ـ العيون
يبدو أن الأمور بمدينة العيون تسير نحو المجهول، زادها غموضا ما أصبح يلاحظه المتتبعون، خاصة على مستوى الأعلام الوطنية التي ترفرف فوق إدارات القطاعات العمومية وشبه العمومية ، التي تعتبر من الأولويات التي ينتبه إليها كل مسؤول غيور على وطنه، إن كان فعلا مسؤولا ملتزما بتأدية الواجب الوطني في عمله، وهنا نقدم نموذجين لمؤسستين تفتقدان للعلم الوطني منذ مدة دون ان يثير ذلك الجهات المعنية، أولها مؤسسة دار المواطن ( الصورة ) التابعة لقطاع التعاون بالعيون، و المحاذية لمقر فرع الاتحاد الوطني لنساء المغرب بالعيون، الذي هو الأخر بدون علم وطني، فهل الصدفة هي التي جمعت الإدارتين لكي يكونا بدون ” علم وطني ” أم غياب المسؤولين وعدم زيارتهم لهذه الفضاءات يفضح تهاونهم و استهتارهم، وهو الذي يطرح أكثر من علامة استفهام بخصوص مدى تعاطي مسؤولي هذه الإدارات مع رمز من رموز السيادة الوطنية وهو العلم الوطني..؟؟؟

