محمد لعوينة يوضح

صحراء 24 ـ العيون

 

توصل موقع ” صحراء 24 ”  ببيان حقيقة من طرف السيد ” محمد لعوينة ” حول مقال سبق أن نشر استنادا لما جاء فغي موقع مغرب بريس هذا نص بيان حقيقة ننشره كما توصلنا به:

 

بيان حقيقة 

 

 

تحيـــــة طيبــــــةـ

 و بعد، أورد موقعكم الإلكتروني مقالا تحت عنوان ” محمد العوينة : التامك ليس صحراويا وامينتو حيدار رُفضت في تحديد الهوية“يدعي صاحبه أنني خلال الندوة الصحفية التي شاركت فيها بالرباط يوم الخميس المنصرم بدعوة من التنسيقية الدولية لدعم الحكم الذاتي بالصحراء المغربية ، صرحت بأن قبيلة أيتوسى ليست قبيلة صحراوية .وإذ أِؤكد أن ما قلته عكس ذلك تماما، أذكر بأنني عند حديثي عمن يتحمل المسؤولية في إفشال عملية تحديد الهوية، قلت بأن توقيف هذه العملية  يعود إلى قرارات  المينورسو الجائرة و أعطيت أمثلة كثيرة من بينها كون المغرب أدرج أبناء قبيلة أيتوسى ضمن قوائم تحديد الهوية. شأنها في ذلك شأن كل القبائل الصحراوية، إلا أن المينورسو رفضت في البداية تحديد هوية هؤلاء، و بعد ضغط المغرب و القبيلة نفسها، تراجعت المينورسو عن قرار المنع، إلا أن تعليمات صارمة أعطيت للضباط المسؤولين عن تحديد الهوية برفض الاعتراف بأبناء هذه القبيلة عن آخرهم . و عند زيارة “روس” مؤخرا للعيون استقبل علي سالم التامك باعتباره صحراويا معنيا بمستقبل الصحراء.و هذا يفهم منه أن المغرب كان على صواب عندما أوقف مشاركته في عملية الاستفتاء بعد رفض أبناء هذه القبيلة وقبائل أخرى، كما يفهم منه أن المينورسو هي من ساهم في إفشال عملية تحديد الهوية.

و عند حديثي عن أمينتو حيدار صرحت أنها تنتمي لقبيلة “إزركيين”، مزدادة في مدينة أقا ،و بالتالي فالاعتراف بها كصحراوية يستوجب الاعتراف بكل إزركيين المنتشرين شمال الطاح، و الذين رفضوا للأسف في معظمهم .

عند حديثي عن قبيلة يكوت أشرت إلى أنها بدورها تتواجد بكل تراب المملكة و أن الإقرار بكون “العربي مسعود” المزداد بأكادير( و العضو في كوديسا) ينتمي للأقاليم الجنوبية المسترجعة، يستوجب كذلك الاعتراف بانتماء كل أبناء يكوت للصحراء المغربية .

يتبين من خلال ما ذكر أن ما تضمنه مقالكم يعاكس بالفعل ما صرحت به.

ويبقى أن أضيف أن ماجاء في مداخلتي حقيقة تاريخية تؤكد انتماء هذه القبائل العريقة للصحراء المغربية، وتفند المزاعم التي تدعي أن المغرب عرض مشروع الحكم الذاتي خوفا من نتائج الاستفتاء. 

و السلام.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد