الجمعية الصحراوية لضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان تنتقد الوضع الحقوقي بالصحراء

 صحراء 24 ـ العيون

 

أصدرت الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية بيانا توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منه، تقول فيه الجمعية بأنه بعد قرار مجلس الأمن 2099  الذي حث طرفي النزاع جبهة البوليساريو والمملكة المغربية على ضرورة إحترام حقوق الإنسان ، خرج الصحراويون بمدن الصحراء في مظاهرات سلمية .شكلت من حيث حجمها وإنتشارها وتنظيمها حسب قول البيان سابقة  في تاريخ النزاع ، رفعت خلالها شعارات سياسية تطالب بتقرير المصير ، فيما ردت الدولة المغربية يقول البيان  بالعنف والإعتداء على المتظاهرين ولجأت للتشويش والنيل من سلمية المتظاهرين ، مستهدفة الفاعلين في التظاهرات وكذا المدافعين عن حقوق الإنسان ،حيث أقدمت الأجهزة الأمنية  على تكسير سيارة المناضلة والناشطة الحقوقية أمينتو حيدار رئيسة تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية “الكوديسا” وإقتحمت منزل المدافعة سلطانة خي رئيسة الرابطة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان وحماية الثروات ببوجدور وهاجمت منزل الناشط العربي مسعود الكاتب العام للكوديسا بالعيون ومنزل عائلة الناشط الحقوقي سيداتي الباردي بالسمارة  .

وقد صعدت القوات العمومية المغربية بشكل واضح من حدة العنف يضيف البيان بعد تظاهرة يوم السبت 04 /05/2013 والمسيرات التي تلتها ، وجاء هذا التصعيد بعد تصريحات المسؤولين وعلى رأسهم وزير الداخلية الذي إستهدف بشكل مباشر النشطاء الحقوقيين وأثنى خلال خطابه أمام البرلمان المغربي على دور القوات الأمنية  كتشجيع مباشر منه لعمليات القمع والإنتهاكات التي تمارس بالصحراء الغربية وجاءت هاته التصريحات ضمن حملة ممنهجة إستهدف من خلالها الخطاب المغربي سواء الرسمي منه أو الإعلامي  المس من مصداقية المنظمات ووسائل الإعلام الدولية التي اتهمها بالتحايل ، في محاولة إستباقية يائسة حسب لغة البيان  للطعن في شهود الإثبات الذين يزورون الإقليم ويوثقون ويرصدون على الميدان ما يقع من إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان   ،  والجمعية الصحراوية إذ تذكر وزير الداخلية المغربي بالإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية وبالعنف الغير مبرر الذي يمارس ضد الصحراويين العزل خاصة استهداف النساء الصحراويات وجرهن وتعريتهن بالشارع العام وتعريضهن لتعنيف والتعذيب “موثق بالصوت والصورة ” بدون أن تقوم أي مؤسسة بفتح تحقيق حول ما يجري ، تشدد على الوضعية القانونية للإقليم . 

 وقد بدأت ترجمة هذا الخطاب التحريضي  حسب قول البيان بتصعيد العنف والإنتهاكات من خلال الإعتداء على الناشط الحقوقي والإعلامي محمد ميارة عضو المكتب التنفيذي للجمعية الصحراوية ومنسق الفريق الإعلامي، و طرد وفد من المراقبين النرويجيين كانوا يقومون بزيارة ميدانية لمدينة العيون، و عودة الإختطافات التي همت مجموعة من الصحراويين في توقيت غير قانوني إذ قامت القوات المغربية بهذه الحملة فجر يوم الخميس ما بين الساعة الخامسة والسادسة صباحا وقد سجلت الجمعية أسماء المواطنين الصحراويين الذين تم اختطافهم من بينهم مراد لعتيق عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

وبعد الرصد الذي قامت به الجمعية الصحراوية يضيف البيان بالتوازي مع هذه الحملة التصعيدية للدولة المغربية فقد سجلت :

ـ إصرار المتظاهرين على سلمية إحتجاجهم رغم إستفزازات القوات الأمنية ومحاولات التشويش التي تقوم بها

ـ عودة ظاهرة حملة الإختطاف التي لم تحترم أدنى الشروط القانونية من حيث توقيت الإختطاف “ما بين الخامسة والسادسة فجرا ” وطريقته ” إقتحام المنازل ” وبدون تقديم للعائلات تصريح من لدن النيابة العامة ، ولم تقدم لهم أسباب الإختطاف أو التهم الموجهة لهم ، أو  إشعار أو معلومات حول أماكن إعتقالهم

ـ حملة إقتحامات عنيفة وغير قانونية للمنازل وانتهكت حرمتها وعرض اهاليها للترهيب والذعر زيادة على للتعنيف والسب والشتم

ـ إستمرار إنتهاكات حقوق الإنسان بالصحراء الغربية رغم صدور قرار مجلس الأمن 2099 .

ـ أن النيابة العامة لم يسبق لها أن فتحت تحقيقا جديا في انتهاكات حقوق الإنسان التي شهدها الإقليم

ـ استهداف الأجهزة الأمنية للناشطين في التظاهرات سواء من مدافعين أو منظمين أو إعلاميين من خلال التعنيف و الإعتقال ومحاولاته  و إقتحام منازلهم .

.

وأمام ما تقدمت به الجمعية من ملاحظات وما قدمته من معطيات فإنها تعبر عن قلقها من الوضع المتصاعد وما يمكن أن ينجم عنه من تبعات تمس حقوق الإنسان، وتعلن مايلي :

ـ

ـ إدانتها الشديدة لحملات التحريض والترهيب التي قادها مسؤولون ووسائل إعلام مغربية لإرهاب الصحراويين وثنيهم عن مواصلة مطالبتهم بالطرق السلمية لحقوقهم السياسية والإقتصادية والإجتماعية   .

ـ إدانتها لحملات إستهداف الناشطين الحقوقيين والإعلاميين وكذا المنظمات الحقوقية ” منطمة العفو الدولية ـ الكوديسا ـ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان “،وتعبر عن تضامنها معهم .

ـ إدانتها خطاب المغرب وإعلامه الذي يعمل على ضرب مصداقية  المنظمات الحقوقية والمنابر الإعلامية الدولية التي تزور المنطقة وسياسة طرد وفود المراقبين الدوليين .

ـ إدانتها لإستمرار إنتهاكات حقوق الإنسان  بعد صدور قرار مجلس الأمن الأخير و إستمرار الحصار العسكري والأمني والإعلامي وأجواء التجييش التي تعيشها مدن الصحراء الغربية .

 ـ تناشد المنظمات الدولية ووسائل الإعلام بكسر الحصار وزيارة المنطقة للوقوف على حجم المعاناة

وفي الختام تجدد الجمعية إعلان عزمها مواصلة العمل على ترقية وحماية حقوق الإنسان بالتعاون مع المنظمات المحلية والدولية وتجدد كذلك مناشدتها للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن العمل على الإيفاء بالتزاماتهم إتجاه شعب الصحراء الغربية وتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها .

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد