صحراء 24/ بوجدور
أثار شريط فيديو تداولته على نطاق واسع عدد من المواقع الاجتماعية، ردود فعل منظمات حقوقية وطنية و دولية تظهر فيه ثلاثة نساء صحراويات بمدينة بوجدور في شجار بالأيدي مع 6 عناصر يبدو أنها تنتمي إلى الأمن وترتدي زيا مدنيا. وفي لقطة موالية يظهر أكثر من 15 عنصرا من رجال الأمن بالزي الرسمي والمدني وهم يحاصرون سيدة قبل أن ينهالوا عليها بهراواتهم. وتنقل كاميرا المصور لقطات لرجال أمن بزي رسمي ينتمون إلى الشرطة والقوات المساعدة ينهالون على نسوة بالهراوات والمطاردات.
شريط الفيديو الذي تم تصويره يوم 18 فبراير من السنة الجارية، بحي لقبيبات ببوجدور على الساعة الخامسة مساء. دفع المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط، إلى تشكيل لجنة حقوقية مركزية من المرتقب أن تحل بمدينة بوجدور صباح يوم غد الثلاثاء 19 مارس الجاري، لتقصي الحقائق وإنجاز تقرير مفصل عن ما جاء في الشريط و تحديد مسؤولية الأمن فيما جرى.

