سلطات العيون تمنع معطلين من تخليد ذكرى تأسيس مجموعتهم

صحراء 24/ العيون

 

منعت السلطات الأمنية والمحلية عصر أمس الأربعاء 27 فبراير الجاري، مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين من تخليد الذكرى السنوية لـتاسيس المجموعة، ومنعوا من تنظيم رواق بمقر المنظمة الديمقراطية للشغل بالعيون، حيث عمدت قوات الأمن إلى تطويق الباب الرئيسي لمقر المنظمة ومنع المواطنين من التجول بالجوانب المحيطة لمقر الهيئة النقابية المذكورة.

و اعتبرت مجموعة الأمل في بيان توصلت “صحراء 24 ” بنسخة منه، هذا المنع تضييقا من طرف السلطات العمومية ، على الحريات العامة بالعيون ، وعلى رأسها الحق في التعبير ، ضاربين بذلك يضيف ” البيان ” المواثيق والأعراف الدولية عرض الحائط ، وكذا الدساتير المحلية ، فما فائدة ترسانة من القوانين إن كانت لا تحمي الحق في التعبير والتظاهر السلمي ، والذي يأتي نتيجة الحيف والظلم الذي نعانيه ، والوضع الاجتماعي السيئ الذي تعيشه ساكنة الإقليم بكافة فئاتها وشرائحها ، ومنها فئة المعطلين التي دخل ملفهم في النفق المسدود ، عبر سياسة الأذان الصماء التي دأب على نهجها المسؤولين بالإقليم لسنين طوال ، وكذا الحصار الخانق والذي أمسى جزأ مألوفا من مشهد المدينة ، في المقابل لا يوجد أي متنفس حقيقي للشباب العاطل مما يهدد الاسمنت الاجتماعي الذي يحمي للمدينة إستقرارها ، مما ينبئ لا محالة بتطورات مستقبلية خطيرة ما لم يتم تجاوز الأخطاء السابقة ووضع سياسة جديدة ، تراعي الرؤية التشاركية ، وضرورة معالجة الملفات العالقة ، ووقف استنزاف الخيرات والميزانيات المرصودة ، والتي تذهب إلى جيوب المقامرين ممن اغتنوا من الوضع الراهن في الصحراء .

  وتخلد مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين خلال شهر فبراير من كل سنة ذكرى تأسيسها، وتسدل في هذا الشهر، العام الرابع ،أربع سنوات من النضال ، بمداد العهد والصمود والوفاء للجماهير المعطلة، قبل أن تفاجأ بحصار مقر نقابة المنظمة الديمقراطية للشغل ، بتلاوين من الأجهزة الأمنية ، والتي منعت ولوج المعطلين للمقر والذي كان ســــيعرف رواقا ، يعكس المــــــــــــراحل والمسيرات النضالية التي سطرتها المجموعة .

وأدان بيان مجموعة الأمل منع النشاط الذي كان ستنظمه المجموعة تخليدا لذكرى تأسيسها، و تأكيدها أن هذا المنع لن يثني المجموعة عن مسيرتها النضالية، مع تشبثها بحقنا العادل والغير القابل للتصرف في التوظيف المباشر.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد