صحراء 24 / الغالية الراضي ـ العيون
يعاني قسم الإنعاش بمستشفى الحسن بن المهدي بالعيون، ضغطا وطاقته الاستيعابية غير قادرة على تحمل عدد الحالات المحددة لها، و كان من المفروض أن يستقبل جميع الحالات الحرجة والتي تستدعي الإنعاش القادمة من مدينتي بوجدور و السمارة، إضافة إلى الحالات الحرجة بقسم المستعجلات ومن قسم الولادة فى بعض الأحيان لكن مع الأسف الشديد إن الطاقة الاستيعابية لهذه المصلحة المهمة لا تتعدى على الأكثر 8 أسرة .والتي تكون في بعض الأحيان مملوءة عن أخرها، ولا يحق لحالات جديدة أو طارئة ولوج هذه المصلحة والاستفادة من خدمات الإنعاش في حينه ودون تأخير تفاديا لمضاعفات التي قد تؤدى إلى الموت .هذا ما لا حظه مواطن كان يرافق والده صباح اليوم 27 فبراير 2013 حيث استقبل قسم المستعجلات بالمستشفى المذكور مرضى حادثة سير قادمة من مستشفى بوجدور لكون مستشفى بوجدور لا يتوفر على آلية الفحص بالسكانير ولا يتوفر على قسم إنعاش مجهز ولا على طبيب اخصائى فى الانعاش. لكن مع الأسف الشديد تفاجأت عائلة المرضى بخبر غياب أطباء أخصائيون في جهاز السكانير بالمستشفى، مما اضطر بالطاقم الطبى بالمستشفى بتوجيه المريضة إلى المستشفى العسكرى لاجراء الفحص بالسكانير وبعد الفحص بالسكانير تتفاجأ العائلة من جديد بعدم وجود أسرة شاغرة لإيواء المرضى الوافدين الجدد إلى قسم الإنعاش، وبقيت المريضة تراوح بين جدران قسم المستعجلات وما أدراك ما قسم مستعجلات مستشفى الحسن بن المهدي الى حدود كتابة هده السطور.نتساءل من المسؤول عن هذه المشاكل الطارئة هل مستشفيات بوجدور والسمارة التي ترسل مرضاها دون استشارة الإدارة الصحية بالعيون أم أن المسؤولية يتحملها الجميع وخصوصا المديرية الجهوية التى لم تتمكن بعد من توفير مصلحة الانعاش تليق بالجهة وتلبى جميع طلبات المؤسسات الصحية واستقبال مرضى العيون وبوجدور والسمارةو غيرها من المدن المجاور.

