صحراء 24/ العيون
يعيش مرضى القصور الكلوي بمركز تصفية الدم الكائن بشارع الزرقطوني بالعيون، الذي يعتبر المركز الوحيد بالأقاليم الصحراوية، معاناة، قد يقترب شبح الموت منهم في أي لحظة جراء نقص المستلزمات الطبية و تهالك البعض منها، و سوء التغذية حسب ما جاء في تصريح لرئيس جمعية الشفاء للقصور الكلوي الذي لم يخف الإكراهات التي يعاني منها المرضى والذي يزيد عددهم عن 80 حالة، تخضع كل 34 حالة بشكل يومي للحصص، ويشرف على هذه العملية 4 ممرضين، في غياب متكرر للطبيب المسؤول عن المركز، وانعدام تام لمختص تقني في مجال آليات التصفية، مما يعرض حياة المرضى للموت.
وتزداد معاناة مرضى الفشل الكلوي بذات المركز، الذي يخضعون لـ 13 حصة تصفية دم في الشهر للمريض الواحد ، و يحدد ثمن الحصة الواحدة لكل مريض في 850 درهم مما يتقل كاهل المرضى وعائلاتهم التي استنجدت بجميع الجهات المسؤول دون تحرك هذه الأخيرة لإنقاذ حياة عدد من المرضى الذين يصارعون الموت البطيء.

