صحراء 24/ العيون
أفادت مصادر حقوقية مستقلة بأن بوادر خلاف بدأت تظهر بين أعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان ( العيون السمارة ) بسبب ما وصفتها المصادر ذاتها، بالاختلالات التي تطبع عمل اللجنة والغياب الدائم لرئيسها، إضافة إلى عدم تفعيل دور بعض الأعضاء، الذين يعتبرون أنفسهم مقصيين، وغير نشيطين داخل اللجنة، فيما يطالب المهتمون بمجال حقوق الإنسان في المنطقة، من رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان ” إدريس اليزمي ” و الأمين العام للمجلس ” محمد الصبار ” إعادة النظر في إدارتهما بالعيون، للوقوف على خبايا هذه الإدارة التي ظلت مغلقة في وجه المواطنين منذ تنقيل مقرها إلى العيون السفلى، مما يثير العديد من التساؤلات…؟؟؟؟

