العيون: المرسى تستنجد…أيها الوالي.. يا قضاة … فاض الكأس….؟؟؟

العيون: محمد عالي المرساوي

 

مرة جديدة تستمر معاناة المدينة المنسية مدينة المرسى فيها يخترق القانون على مرآى ومسمع من الجميع من الوالي والقاضي والقاصي والداني، مرة أخرى يخترق قانون الصفقات، مقاول يتكبد الصعاب، ويشتري كل مطالب الصفقة الجماعية رقم 2012/03، و أمام أنظار الحضور وأعضاء اللجنة تؤجل الصفقة فقط، لأن مقاولا مدللا ومحميا من الرئيس ذاته، لم يتمكن من تقديم العروض المطلوبة فتم إلغاء الصفقة إلى آجل غير مسمى تكون فيه الظروف أكثر ملائمة لتمرير الصفقة حسب الطريقة المألوفة لصفقات المدينة المنسية من طرف الدولة والرقابة والقانون، وحتى يتم ترويض المقاولين والمنتخبين الذين أرادوا أن يتعاملوا بمنطق القانون في جماعة ألفت صفقاتها التدليس والغش وخرق القانون.

و هكذا تظل دار لقمان على حالها لا أحد يغيث جماعة، صفقاتها تمر كالسحاب المنهمر على ثلة قليلة من الناس، في حين أن معظم أجهزة الحاسوب بها متوقفة عن العمل بفعل التآكل والزمن، إصلاح الماء والتكفل بحنفياته يدفع مصاريفه الموظفون من قوت أبنائهم، هؤلاء الموظفون الذين اجتمعوا قبل أيام خرجوا بتوصيات عامة ينشدون من ورائها تصحيح أوضاع بجماعتهم على مستوى التسيير، مطالبين بأن يتحمل كل من موقعه مسؤوليته، وإلا سيرفعون الأمر لصحاب الاختصاص الذين يناشدهم  الجميع من موظفي الجماعة وسكانها وفعاليات المجتمع المدني بها، للتدخل وحماية المال العام بهذه الجماعة،  فكيف تقدم الدولة رؤساء جماعات إلى القضاء، لأنهم مرروا صفقة عمومية واحدة لفائدة أقاربهم وحسب مصالحهم الخاصة..؟، وكيف يقبع وزير سابق وسياسي كبير مثل ” خالد عليوة ” في السجن منذ ما يزيد  عن 6 أشهر  بسبب أخطاء ارتكبها في حين يظل المسؤولون في جماعة دأبو بالواضح على الغش المالي والغش الجماعي، وتوقيع العقود والعهود والأراضي والرخص والتوظيفات، وإبرام الذمم وتداخل الاختصاصات و اللعب بالقانون، وتمرير الصفقات وتلوين طلبات الاستيراد وخرق القانون في تعدد المشتريات والتناوب في سحب التفويضات وإعادتها قصد إثارة الشكوك وتشويه رؤية المحققين.

وكيف يا وزير الداخلية…؟ وكيف يا قاضي الحسابات…؟ يبقى المسؤول الأول بحكم القانون يستقيل تارة ويعود أخرى، ويصول و يجول، يصنع الحدث، وكأن هذه القطعة من الأرض لا ينطبق عليها قانون المملكة الشريفة.

نناشد أصحاب الضمائر الحية ومسؤولو الإدارة الترابية أن يرحموا القانون في هذه الجماعة التي أصبحت تتميز بالخروج عن القانون، ونحن بدورنا نعد زوار الموقع وساكنة المرسى وكل المهتمين بالشأن المحلي لمدينة منسية فضح كل مستور ونشر الوقائع تباعا معززة بالوثائق والحجج الدامغة، حتى يستقيم ظل هذه الجماعة الآيلة للسقوط….؟؟؟؟

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد