صحراء 24/ العيون
حاصر كتاب الضبط بمحاكم الداخلة وبوجدور والعيون والسمارة وطانطان، وزير العدل و الحريات ” مصطفى الرميد “، واستقبلوه بشعار ” ارحل ” بالرغم من التطويق الأمني الذي فرضته القوات العمومية حول المحاكم المذكورة، والذي لم يفلح في ثني ومنع المئات من كتاب الضبط من الاحتجاج في وجه الرميد الذي رضخ للأمر الواقع، وتوعد المحتجين بمواصلة مصالح وزارته في الاقتطاعات من رواتبهم.
و تأتي هذه الاحتجاجات سيرا على البرنامج النضالي للنقابة الديمقراطية للعدل عبر مكاتبها المحلية على الصعيد الوطني.
وإن كانت المحاكم بالداخلة والسمارة وبوجدور والداخلة قد واجه فيها وزير العدل والحريات احتجاجات شغيلة القطاع بسياسة اللامبالاة و التهديد بمواصلة الاقتطاع من أجورهم، فبمدينة طانطان كان للوزير الرميد لغة شديدة اللهجة، حيث أعطى تعليماته لرجال الأمن باستعمال العنف في حق كتاب الضبط المحتجين و اعتقال زعماء المكتب النقابي المحلي ونزع مكبرات الصوت واليافطات التي كتب بها شعار ” ارحل ” .
يذكر أن وزير العدل والحريات سبق أن و اجهه كتاب الضبط بمحاكم مكناس والراشدية بنفس الشعارات المرفوعة بالصحراء.
و في السياق ذاته، أكد ” امبارك الأصم ” عضو المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل، في تصريح خص به ” صحراء 24 ” أن الاحتجاج الذي وقع بالعيون يأتي كرد فعل على عنجهعية جلاد العدل والحريات (حسب وصفه ) وتضييقه على العمل النقابي بالاستفسارات والاقتطاعات من أجور المضربين وتبخيسه لنضالاتنا عندما تجرأ و وصفنا بمناضلي آخر الزمان ويأتي كذلك للاحتجاج على إقصاء كتابة الضبط من الهيئة العليا للحوار الوطني لإصلاح منظومة العدالة بالإضافة إلى تنصله من اتفاقات سبق توقيعها مع وزارة العدل ولتجرأه كذلك على إعطاء التعليمات لزوار الليل باقتحام المحاكم ليلا وتعنيف المناضلين المعتصمين بها مما شكل سابقة خطيرة في تاريخ العدالة بالمغرب، ولا ننسى أن نذكره بالملف المطلبي المحلي لكتابة الضبط بالعيون خاصة فيما يتعلق بالسكن والاستفادة من الخدمات للأعمال الاجتماعية مشكل الاكتظاظ بالمكاتب خاصة بالمحكمة الابتدائية وقضاء الأسرة إضافة على ضرورة تخصيص حافلة لنقل الموظفين ومشكل المقاصف ولنقول له بقدر ما حاولت مواجهة كتاب الضبط بسلطة القمع و التضييق على العمل النقابي غلا وازدادت صمودها وتأججت نضالاتها ولا سبيل للخروج من هذه الأزمة إلا عبر حوار جاد ومسؤول ومنتج.
الفيديو من محكمة العيون الابتدائية

