صحراء 24/ موسى أبو الفضل ـ العيون
لازال مجموعة من الأساتذة العاملين بمختلف المناطق، خريجي مركزي تكوين المعلمين والمعلمات بمدينتي العيون وكليميم، الذين استوفوا كافة الشروط النظامية التي تخول لهم الانتقال إلى جهتهم الأصلية (العيون بوجدور الساقية الحمراء) بغية لم شملنا بأسرنا وتمتيعهم بحقهم في الاستقرار، يعتصمون أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتعليم بالعيون، بعدما يتأكدوا نهاية كل موسم بعدم تلبية مطلبهم خلال الحركة الانتقالية الوطنية، رغم أن طلباتهم تذيل بالاختيار الحادي عشر الذي يتيح أي منصب داخل النيابة أو النيابات المطلوبة، لكنه وفي المقابل يتم تعيين الخريجين الجدد وأساتذة التربية غير النظامية، بل وحتى أساتذة التعيينات المباشرة الذين رفضوا تعييناتهم الأولى ليصروا على العودة إلى الجهة التي يطلبون هم الانتقال إليها منذ سنوات، في خرق واضح لمبدأ تكافؤ الفرص، ومتسببين بذلك في تكريس الحرمان من حق الانتقال الذي يعانون تبعاته سنة بعد سنة، مما خلف لديهم حالة من الاستياء دعتهم إلى طلب التدخل المستعجل للوزارة الوصية على قطاع التعليم، لإنصافهم في هذا الملف، وكذا لوقف أية إجراءات إدارية تعسفية قد تلجأ إليها الوزارة من أجل ترهيبهم أو ثنيهم،
يذكر أن الأساتذة المقصيين من الحركة قد دخلوا في وقفات متواصلة أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمدينة العيون منذ السابع عشر من شهر يوليوز 2012 من أجل التحسيس بملفهم ومعالجته قبل بداية الموسم الدراسي، إلا أن ذلك يقول بيان بيان المحتجين لم يلفت انتباه الجهات المسؤولة رغم المراسلات والحملة الإعلامية التي قاموا بها، مما اضطروا معه إلى خوض اضرابات تصعيدية مباشرة مع بداية الموسم الدراسي، رافقها صدور بيانات تم إرسالها إلى مقرات عملهم، آخرها البيان الرابع الذي أعلنوا فيه عن خوض إضراب مفتوح مصحوب باعتصام أمام مقر الأكاديمية المذكورة.
