ملحقة ثانوية معارك تكل تفتقد للشروط الضرورية وأساتذتها يضربون عن العمل

 

صحراء 24 / العيون

 

يشتكي أساتذة ملحقة ثانوية معارك تكل بالعيون، من غياب الشروط الضرورية للعمل، حيث يؤكد الأساتذة في بيانهم الثاني أنهم على اثر الأوضاع المزرية التي تعيشها ملحقة معارك تكل والمتمثلة أساساً في غياب الطاقم الإداري وعدم قابلية المؤسسة لاستقبال 16 مستوى نظراً لكون بنيتها التربوية غير قادرة على استيعاب  التلاميذ الذين تم تفريغهم من مؤسسات أخرى (الحسن الثاني ولسان الدين ) بدافع التخفيف عن هاتين المؤسستين  وهو ما أرهق كاهل ملحقة معارك تكل العاجزة أصلاً عن احتواء هذا الكم من التلاميذ كملحقة أولاً ولغياب الشروط التربوية ثانيا ناهيكم عن السياسات الارتجالية في التعاطي اللامسؤول عبر ما قامت به الإدارة الوصية بإنهاء تكليف  الطاقم الإداري الذي كان يدير المؤسسة بصفة مؤقتة إلى حين انتهاء الأشغال بالثانوية التأهيلية موسى بن نصير التي لا تحتوي إلا على خمس مستويات في حين يبقى 16 مستوى في وضع يسيره طاقم إداري ناقص (ناضر -حارس عام واحد ) إلى جانب عدم توفر المؤسسة على المختبرات العلمية و قاعة للإعلاميات وغياب الوسائل الديداكتيكية البسيطة ضف الى ذلك التسيب الناجم عن غياب الحارس النهاري .ولهذه المشاكل  وغيرها خاض اساتذة ملحقة معارك تكل وقفات اندارية لمدة ساعتين خلال الفترتين الصباحية والمسائية طيلة الأسبوع المنصرم تخللتها نقاشات مطولة توقف خلالها الطاقم التربوي  على حقيقة اللامبالاة وعدم المسؤولية (الأكاديمية الجهوية ،النيابة الإقليمي)  وفي ضل غياب التعاطي الإيجابي   مع  ملفنا المطلبي عقد السادة الأساتذة جمعا عاما يومه السبت 06 أكتوبر 2012 تم خلاله تدارس هذه اللامبالاة واقتراح السبل الكفيلة لتلبية  مطالبهم ذات الصبغة الاستعجالية والتي عبروا عنها في بيانهم الأول1 وعليه فأساتذة ملحقة معارك تكل يعلنون للرأي العام تنديدهم باللامبالاة التي تعاملت بها الجهات المسؤولة مع ملفهم المطلبي، وتحميلهم للجهات الوصية المسؤولية  إلى ما ستؤول إليه أوضاع المؤسسة، و عزمهم الاستمرار في الأشكال النضالية  وذلك بخوض إضراب انداري لمدة 48 ساعة إبتداءا من يومه 8 أكتوبر 2012 قابلة للتمديد.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد