صحراء 24 / العيون
انطلقت برياض فاس بمدينة العيون (رمضان بالموسيقى)، التي تقدم فيها عروض موسيقية يومية مختلفة، تنطلق ابتداء من الساعة العشرة ليلا تقريبا، وقد احتضنت ساحة رياض فاس الخصوصية هذه السهرات الماجنة التي لم تحترم شهر رمضان الأبرك شهر العبادة والصيام، حيث تستقطب كل ليلة جمهورا غفيرا من الشباب والقاصرات، من مختلف أحياء المدينة، حيث تصدح رياض فاس بأصوات الموسيقي العالية، والفنانين لمختلف الطبوع الغنائية.
هذه الحفلات، التي استقطبت مثلما سبقت الإشارة إليه جمهورا قويا، لاسيما من الشباب و القاصرات، حيث الإدمان على أقراص الهلوسة، ومخدر الشيرا.
وإن كانت هذه السهرات الليلية المشبوهة ساهمت في التخفيف بشكل أو بآخر من الروتين اليومي، لعشرات الشباب الباحثين عن الفرجة، وأجواء الفرح والبهجة، على اعتبار أن الدخول غير مجاني. فثمن الدخول 25 درهما للشخص الواحد ويمكنه اصطحاب رفيقته، وهنا أصبحت السهرة مشبوهة.
غير أنه وبالمقابل من ذلك، فإن بعض العائلات المقيمة بمحيط رياض فاس، وبحي السلام ، المدنية منها والعسكرية عموما، قد أبدت نوعا من الاستياء والتذمر، من هذه الحفلات التي تتواصل خلال ساعات متأخرة من الليل، خاصة بالنسبة للذين يشتكون من وجود أشخاص مرضى في المنازل، أو أطفال صغار، تتسبب أصوات الموسيقى وصراخ الجمهور في إزعاجهم بصورة كبيرة للغاية، والتأثير على حالتهم، وبالإضافة إلى هذا الإزعاج المتواصل، بالنسبة للبعض، فإن آخرين من سكان الأحياء المذكورة، اشتكوا أيضا من تزايد أعداد المنحرفين واللصوص الذين يتربصون بالعائلات والجمهور المقبل على ساحة رياض فاس، لا سميا في الأماكن المظلمة، من أجل الاعتداء عليهم، في حالات تكررت عدة مرات، منذ انطلاق هذه السهرات، على الرغم من أن مكان إحياء هذه السهرات لا يبعد سوى بأمتار قليلة عن مقر ولاية أمن العيون و ولاية الجهة .

