صحراء 24 / العيون
دخل كل من فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون و ودادية تجزئة الوحدة(الدويرات) على خط الصراع الدائر بين سكان إحدى الأزقة المطلة على شارع 50 بالعيون وصاحب بقعة
بحيث طالب المكتب المسير للودادية المذكورة مقابلة والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء لتدارس الوضعية العقارية بالحي والتي أصبحت تتفاقم يوما بعد يوم دون أن نجد حلا نهائيا لها يقول مكتب الودادية ولعل ماحدت يوم 22/03/2012 بالزنقة المطلة على شارع 50 شرق مدرسة عبدالله ابن ياسين ينذر بخطورة الوضع ويدعو إلى عقد لقاء للوقوف على حيثيات الملف العقاري علما تضيف رسالة الودادية بأنه تم مناقشة هدا الملف مع الولاة السابقين وتم إيجاد حل في تعويض المعنيين ببقع أرضية بالمشروع السكني الجديد حيت استفاد 8 أشخاص وبقي 3اشخاص متضررين رفضوا التعويض بحجة عدم مطابقة الثمن الحقيقي لبقعهم مع البقع المعوض عنها رغم أن السلطة المحلية هي التي منحتهم هده البقع بدون أي مقابل مادي في حين أن هناك العديد مازال يعاني من سومة الكراء والجدير بالذكر أن هذه البقع سيتسبب بناؤها في خلق صعوبة في التنقل داخل الحي اظافة إلى تشويه المنظر العام للحي كما أنها تعتبر المنفذ الوحيد للوصول إلى المصالح الإدارية للحي من مقاطعة والمسجد والساحة والمستشفى.
كما أشارت رسالة الودادية أنه تم الترامي على مساحات خضراء والسوق البلدي بالحي هو الآخر تحول إلى مباني سكنية أمام أنظار السلطة المحلية التي ساهمت بشكل مكشوف مع المترامين.
من جهته رفع فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون شكاية إلى رئيس الحكومة بناءا على توصله بعدة طلبات مؤازرة من سكان أزقة بتجزئة الوحدة بالعيون ، حول محاولات أشخاص نافذين يدعون ملكية بقع أرضية بالأزقة المذكورة إغلاق هذه الأزقة ، علما أن السلطات المحلية سبق وأن تدخلت مرارا بتجزئة الوحدة التي شهدت احتجاجات متكررة للسكان بسبب محاولات إغلاق أزقتهم بدعوى وجود بقع أرضية بها يشكك السكان في ظروف وملابسات تسليمها ، وتوصلت السلطات إلى حلول يتم على اثرها تعويض أغلب مدعي ملكية هذه البقع ببقع في أماكن أخرى مع فتح الأزقة ليستفيد منها السكان كممرات .
إلا أن بعض الأزقة تقول شكاية الفرع خصوصا بشارع 50 وقرب المقاطعة الحضرية 16- ورغم احتجاجات السكان المتكررة و المدعومة بفرع الجمعية بالعيون ، بعد اطلاعه على أوضاع هذه الأزقة وما يشكله إغلاقها من ضرر بالغ عليهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم في التمتع بسكن لائق وصحي ، مازالت تعاني من محاولات متكررة لمدعي ملكية البقع المشكوك في ظروف وملابسات تسليمها ، فتح الأزقة وإن باستعمال القوة وترهيب السكان في وقت رفضت عناصر الأمن ورجال السلطة التدخل لحماية السكان .
وبالرغم من أن مصالح البلدية سبق وأن قامت بربط الأزقة المذكورة بشبكة الصرف الصحي ووضع طوارات في اطار عملية ترصيف حي تجزئة الوحدة وبعد وعد السلطات للسكان بفتح أزقتهم ، تفاجأ سكان زقاق بشارع 50 يوم الخميس 22 مارس 2012 تضيف الشكاية بهجوم ممنهج من طرف أشخاص استقدمهم مدعي ملكية بقعة بالزقاق المذكورعبر سيارات الدفع الرباعي وتحلقوا بالزقاق المذكور في محاولة منهم لنزع الطوارت واتلاف البنية التحتية وارهاب السكان بالرغم من وجود عناصر أمنية ورجال سلطة الذين اكتفوا فقط بالمعاينة دون التدخل لحماية السكان .
وطالب فرع الجمعية عبر الشكاية ذاتها من رئيس الحكومة التدخل العاجل وفتح تحقيق في الحادث أمام الحياد الذي وصفته الشكاية بالسلبي للسلطات الأمنية والمحلية.

